السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

رسوم جمركية على دول أوروبية.. ترمب يرفع سقف الضغوط بشأن غرينلاند

رسوم جمركية على دول أوروبية.. ترمب يرفع سقف الضغوط بشأن غرينلاند

شارك القصة

ترمب لم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على على غرينلاند - غيتي
ترمب لم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند - غيتي
الخط
يشير ترمب إلى الأهمية البالغة التي تمثلها غرينلاند لأمن الولايات المتحدة، نظرًا إلى موقعها الإستراتيجي ووفرة مواردها المعدنية.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت، فرض رسوم جمركية جديدة قد تصل إلى 25% على المنتجات المستوردة من مجموعة من الدول الأوروبية، "إلى حين التوصل إلى اتفاق للشراء الكامل لغرينلاند".

وجاء ذلك بعد أيام من قيام الدنمارك ودول أوروبية أخرى، أعضاء في حلف شمال الأطلسي، بنشر قوات في الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن.

ويهدد إجراء ترمب الجديد بالتسبب بتوتر غير مسبوق داخل الحلف.

وأشار ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، إلى أنه اعتبارًا من 1 فبراير/ شباط المقبل، ستخضع الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا لرسوم جمركية بنسبة 10% على جميع المنتجات التي تصدرها إلى الولايات المتحدة.

ترمب: لعبة خطيرة بشأن غرينلاند

وأضاف: "بحلول 1 يونيو/ حزيران المقبل، سترتفع الرسوم الجمركية إلى 25%، وستظل مستحقة الدفع حتى يتم التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند بالكامل".

وأشار ترمب إلى أن "هذه الدول، التي تمارس هذه اللعبة الخطيرة للغاية، انتهجت مستوى من المخاطرة لا يمكن تقبله وغير قابل للاستمرار".

وأضاف: "لذا، من الضروري من أجل حماية السلام والأمن العالميين، اتخاذ إجراءات قوية لإنهاء هذا الوضع، الذي من المرجح أن يكون خطيرًا، بسرعة وبدون أي شك".

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، فرض ترمب رسومًا جمركية على صادرات غالبية الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ردًا على ما تعتبره إدارته ممارسات تجارية غير عادلة، وكأداة ضغط على الحكومات.

ويشير ترمب إلى الأهمية البالغة التي تمثلها غرينلاند لأمن الولايات المتحدة، نظرًا إلى موقعها الإستراتيجي ووفرة مواردها المعدنية، ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة عليها.

وكانت أرسلت دول أوروبية، خلال الأيام الماضية، أعدادًا محدودة من العسكريين إلى الجزيرة بناءً على طلب الدنمارك.

"غرينلاند ليست للبيع"

في الأثناء، تظاهر آلاف في أنحاء الدنمارك وجزيرة غرينلاند، اليوم السبت، احتجاجًا، ودعوا إلى احترام حق سكانها في تقرير مصيرهم.

وردد المتظاهرون في كوبنهاغن هتافات "غرينلاند ليست للبيع"، ورفعوا لافتات كُتبت عليها شعارات مثل "ارفعوا أيديكم عن غرينلاند"، إلى جانب علم غرينلاند باللونين الأحمر والأبيض، خلال توجههم في مسيرة صوب السفارة الأميركية.

وارتدى بعضهم قبعات بيسبول تشبه قبعات "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" التي يرتديها مؤيدو ترمب، لكنها حملت شعار "لنجعل أميركا ترحل".

وفي نوك، عاصمة غرينلاند، حمل مئات المتظاهرين، بقيادة رئيس الوزراء ينس فريدريك نيلسن، أعلامًا ولافتات مماثلة، أثناء توجههم إلى القنصلية الأميركية، وهم يهتفون باسم الجزيرة.

ووجه نيلسن خطابًا إلى الحشود أمام القنصلية، قوبل بهتافات صاخبة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات