الجمعة 13 شباط / فبراير 2026
Close

رصد صواريخ بالستية.. هجوم روسي "ضخم" على منشآت الطاقة الأوكرانية

رصد صواريخ بالستية.. هجوم روسي "ضخم" على منشآت الطاقة الأوكرانية

شارك القصة

أوكرانيون يحتمون بالملاجئ في محطة المترو بالعاصمة كييف خلال الهجوم الروسي - رويترز
أوكرانيون يحتمون بالملاجئ في محطة المترو بالعاصمة كييف خلال الهجوم الروسي - رويترز
الخط
أكدت وزارة الطاقة الأوكرانية أن منشآتها تتعرض لهجوم روسي ضخم، وذلك بعد أن هددت موسكو بالرد على استهداف أراضيها بصواريخ أميركية.

أعلنت كييف صباح اليوم الخميس عن "هجوم معاد ضخم" يستهدف منشآت الطاقة الأوكرانية، وذلك بعدما أصدر الجيش الأوكراني إنذارًا جويًا إثر رصد صواريخ بالستية أطلقتها روسيا باتجاه مناطق أوكرانية مختلفة.

وأوردت وزارة الطاقة على فيسبوك: "مرة جديدة، يتعرض قطاع الطاقة لهجوم معاد ضخم، تنفذ هجمات على منشآت للطاقة في أنحاء أوكرانيا"، فيما أوضحت الشركة المشغلة للكهرباء عن "انقطاعات طارئة للتيار" ولا سيما عن كييف وأوديسا ودنيبرو.

هجمات روسية بصواريخ كروز

ذكرت وسائل إعلام محلية أوكرانية أن دوي انفجارات سمع في مدن أوديسا وكروبيفنيتسكي وخاركيف الأوكرانية صباح اليوم، وسط تقارير عن هجوم روسي بصواريخ كروز.

وكتب إيغور تيريخوف، رئيس بلدية خاركيف على تطبيق تلغرام: "يواصل العدو مهاجمة خاركيف بالصواريخ". وحث أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا السكان على البقاء في الملاجئ في رسالة منفصلة.

وكان سلاح الجو الأوكراني أفاد عبر تطبيق تلغرام أنّه "تم إعلان حالة التأهب للغارات الجوية في جميع أنحاء أوكرانيا بسبب تهديد صاروخي"، مشيرًا إلى أنّه رصد صواريخ بالستية روسية أُطلقت خصوصًا باتجاه أوديسا (جنوب) وكيروفوغراد (وسط) وخيرسون (شرق) وميكولايف (جنوب).

روسيا تتوعد

وتوعدت روسيا يوم الثلاثاء الماضي أوكرانيا بـ"رد"، إثر توجيه الجيش الأوكراني في الأيام الأخيرة ضربتين جديدتين ضد الأراضي الروسية، باستخدام صواريخ أتاكامس الأميركية.

بالمقابل، أكد، فينيامين كوندراتييف، حاكم كراسنودار في روسيا عبر تطبيق تلغرام أن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت المنطقة في الساعات الأولى من صباح اليوم، مضيفًا أن شخصًا أُصيب بسبب حطام إحدى المسيرات التي جرى إسقاطها.

وتقصف روسيا مناطق مدنية في سائر أنحاء أوكرانيا منذ بدأت هجومها عليها في فبراير/ شباط 2022، كما كثفت ضرباتها مع اقتراب فصل الشتاء، ولا سيّما عبر استهداف منشآت للطاقة.

وعلى خطوط الجبهة، تحقّق القوات الروسية مكاسب ميدانية في مواجهة جيش أوكراني يزداد ضعفًا، وذلك قبل أقلّ من شهرين من تولّي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب منصبه.

ويرجّح أن يعتمد الملياردير الجمهوري نهجًا مغايرًا لنهج إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن في مقاربة النزاع الحالي عبر دفع كييف للتفاوض مع موسكو، في حين ارتكزت سياسة واشنطن حتى الآن على تقديم مساعدات عسكرية ضخمة لأوكرانيا.

والأربعاء، دعت إدارة بايدن أوكرانيا إلى خفض الحدّ الأدنى لسنّ التعبئة العسكرية من 25 إلى 18 عامًا لتعويض النقص في عديد قواتها المسلّحة في مواجهة التقدّم الميداني للقوات الروسية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات