كشف موقع "بوليتيكو"، عن اتجاه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإغلاق مشروعين بحثيين من أصل ثلاثة تابعة لوزارة الزراعة، مخصصة لدراسة طفيلي "السيكلوسبورا" الذي ينتقل عبر الأغذية وتسبب في إصابة آلاف الأميركيين هذا الصيف.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب قرار الكونغرس بقطع التمويل عن المشروعين في وقت سابق من العام الجاري، فيما من المقرر نقل المشروع البحثي الثالث خلال الأشهر المقبلة من ولاية ماريلاند إلى ولاية أيوا، وذلك ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة تشهدها وزارة الزراعة الأميركية.
تسجيل أكثر من 17 ألف حالة مؤكدة
ونقل موقع بوليتيكو عن مصادر مطلعة ووثائق داخلية، أنه على الرغم من استمرار تمويل المشروع الثالث، يرفض جميع العلماء العاملين في مجال دراسة هذا الطفيلي الانتقال إلى ولاية أيوا.
وقال متحدث باسم وزارة الزراعة: "لم تتأثر أي من الأعمال البحثية، وستستمر دون انقطاع"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى الكونغرس باعتباره الجهة المسؤولة عن خفض التمويل.
وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني، أن الكونغرس لم يخصص تمويلًا للمشروعين البحثيين اللذين كانا يجريان في مركز بيلتسفيل أغريكالتشرال ريسيرش سنتر خارج واشنطن للسنة المالية 2026 في إطار قانون مخصصات الزراعة.
وتابع أن وكالة أغريكالتشرال ريسيرش سيرفيس تعمل مع قادة البحوث لضمان انتقال منظم للبرامج.
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت قبل أيام بأن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها سجلت أكثر من 17 ألف حالة مؤكدة بطفيلي السيكلوسبورا في 48 ولاية بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا، مما يجعلها واحدة من أكبر حالات تفشي الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.