غادر السنغالي أليو سيسيه اليوم الأربعاء منصب المدير الفني للمنتخب الليبي لكرة القدم، في خطوة مفاجئة، وذلك رغم ارتباطه بعقد يمتد مع المنتخب حتى 2027.
ولم يكشف المدرب السنغالي، الذي خاض مع المنتخب الليبي 10 مباريات، فاز في 3 منها وتعادل في 5، وخسر مرتين فقط، عن أسباب رحيله، في الوقت الذي لم يصدر أي تعقيب من الاتحاد الليبي لكرة القدم.
رسائل عاطفية
وكتب سيسيه عبر حسابه في "إنستغرام": "كان شهر مارس/ آذار الماضي استثنائيًا بالنسبة لي، فقد شهد آخر تجمع لي كمدرب للمنتخب الوطني الليبي".
وأضاف مدرب أسود التيرانغا السابق: "لقد كانت مغامرة غنية جدًا على الصعيدين المهني والشخصي، ولم يكن بوسعي الرحيل من دون أن أوجه لكم كلمة من القلب".
ووجّه سيسيه رسالة وداعية إلى الطاقم الفني واللاعبين، أكد فيها أنه "على الرغم من الصعوبات التي واجهناها، إلا أنني فخور بالعمل الذي أنجزناه معًا وبالنتائج التي حققناها".
وأكد المدرب المستقيل أنه يؤمن كثيرًا بالمنتخب الليبي، مضيفًا: "لا يساورني أدنى شك في أنكم ستواصلون جهودكم للمضي به قدمًا".
كما وجّه أيضًا رسالة إلى الجماهير الليبية، وشكرهم على حفاوة الاستقبال، وحماسهم ودعمهم اللامحدود، مضيفًا: "لن أنساكم أبدًا، وأنا أعلم أن فرسان المتوسط سيظلون دائمًا قادرين على الاعتماد عليكم".
وتولى سيسيه، مهام تدريب منتخب "فرسان المتوسط" في مارس 2025، بعقد لمدة عامين مع إمكانية التمديد لموسم إضافي خلفًا لناصر الحضيري، لكن نتائج الفريق لم تكن على المستوى المأمول.
وقاد سيسيه منتخب السنغال في 2021 للفوز بكأس إفريقيا، بينما أخفق في التأهل مع المنتخب الليبي إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إضافة إلى الإخفاق في بلوغ كأس العرب 2025 ونهائيات كأس العالم 2026.