رغم الامتيازات.. تراجع أعداد الراغبين في الانضمام للجيش الألماني
اتخذ الجيش الألماني شعار "اتبع هدفك في الحياة" لاستقطاب الشباب بعد تراجع أعداد الراغبين في الانضمام إلى صفوفه.
وفيما يتبع كثيرون في ألمانيا هذا الشعار بحذافيره، إلا أن هدفهم في الحياة يبدو بعيدًا كل البعد عن الخدمة العسكرية.
فالمراكز التي أسّسها الجيش لاستقطاب الشباب إلى صفوفه تظهر خاوية على عروشها أو تكاد، والقلة القليلة التي تصل إليها كانت حسمت أمرها منذ مدة طويلة.
يقول دافيد هورن، المتقدم للانضمام إلى الجيش الألماني، إن الكثيرين من معارفه وأصدقائه لا يرغبون بالانضمام إلى صفوف الجيش.
وأضاف أنه يعتبر نفسه حالة استثنائية، حيث يجد أنه الوحيد بينهم الذي يرغب في الخدمة العسكرية.
"هدف بعيد المنال"وعلى الرغم من الحملات الإعلانية المكثفة والإغراءات التي تتراوح بين الأمان الوظيفي ولعب دور المقاتل أو المنقذ، تراجع عدد من تقدموا للجيش في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام بنسبة 7% عن الفترة نفسها من العام الماضي. ولا يفاجئ الأمر من ألقى السمع إلى الجيل الجديد.
وفي هذا الصدد، توضح شابة استطلع "العربي" رأيها أن مهنة الجندي تثير اهتمامها، ولكن لديها أهداف أخرى بعد إنهاء الثانوية العامة وهي أن تصبح معلمة.
في غضون ذلك، تسعى الحكومة الألمانية للوصول إلى 203 آلاف جندية وجندي بحلول عام 2031، الأمر الذي يرى خبراء أنه هدف بعيد المنال.
مع ذلك يخوض الجيش معركة عقول وأفئدة. وبحسب وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، يستوجب عزوف الشباب ومغريات القطاع الخاص النفس الطويل.