كشفت بيانات رادار الأقمار الصناعية، تعرض 5 منشآت عسكرية إسرائيلية لضربات إيرانية مباشرة، في سياق رد طهران على العدوان الإسرائيلي منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
وأشارت صحيفة التلغراف البريطانية، السبت، إلى بيانات الرادار والأقمار الصناعية عن مواقع تلقت خسائر جراء القصف في إسرائيل، وراجعها باحثون من جامعة ولاية أوريغون الأميركية.
الأهداف العسكرية
وبحسب البيانات، قصفت إيران ما لا يقل عن 5 أهداف عسكرية، بما في ذلك قاعدة جوية ومركز استخبارات، ومنشأة لوجستية في شمال وجنوب ووسط إسرائيل، بـ6 صواريخ. وبحسب الصحيفة البريطانية، لم تعلن السلطات الإسرائيلية عن تعرض تلك المواقع العسكرية لقصف إيراني.
ورغم اعتراض الغالبية العظمى من الصواريخ الإيرانية، فإن معدل إصابة الصواريخ لأهدافها ارتفع بشكل مطرد، خلال الفترة التي تلت الأيام الثمانية الأولى من الهجمات، وفقًا لتحليل صحيفة التلغراف.
وابتداء من اليوم السابع من الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، تمكن نحو 16% من الصواريخ الإيرانية من اختراق منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية وحققت أهدافها.
وفي 13 يونيو/ حزيران المنصرم، شنت إسرائيل عدوانًا على إيران استمر 12 يومًا، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، فيما ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
واستهدف نحو 600 صاروخ باليستي إيراني بحسب الجيش الإسرائيلي، تل أبيب الكبرى وحيفا وبئر السبع وغيرها من المدن والمناطق، أوقعت بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، 29 قتيلًا، وأحدثت دمارًا واسعًا، قال إسرائيليون إنهم لم يشهدوا مثيلًا له من قبل.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران وادعت أنها "أنهت" برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأميركية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفًا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وثمة غموض وتضارب بشأن حجم وتداعيات الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية، إذ اكتفى رئيسها مسعود بزشكيان بالقول إن العدوان على بلاده "لم يحقق أهدافه"، دون إيضاحات.