الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

رغم الدمار الذي حلّ بمنزله.. فلسطيني يتمسك بالبقاء في حي الشجاعية

رغم الدمار الذي حلّ بمنزله.. فلسطيني يتمسك بالبقاء في حي الشجاعية

شارك القصة

أسفر العدوان الإسرائيلي عن دمار واسع في المباني السكنية والبنية التحتية
أسفر العدوان الإسرائيلي عن دمار واسع في المباني السكنية والبنية التحتية - غيتي/ أرشيف
أسفر العدوان الإسرائيلي عن دمار واسع في المباني السكنية والبنية التحتية - غيتي/ أرشيف
الخط
أوضح المواطن الفلسطيني خميس أن وضع منزل عائلته في حي الشجاعية سيئ للغاية بسبب العدوان الإسرائيلي، لكنه سيعيش فيه مهما كانت الظروف.

قال المواطن الفلسطيني خميس إنه عاد إلى حي الشجاعية شرق مدينة غزة من أجل العيش في منزل عائلته، مهما كانت الظروف.

والإثنين، بدأ عشرات الآلاف من النازحين العودة إلى محافظتي غزة والشمال، مرورًا بحاجز "نتساريم" عبر شارعي الرشيد الساحلي للمشاة، وصلاح الدين للمركبات بعد خضوعها لتفتيش أمني.

ولليوم الثالث يتواصل تدفق النازحين الفلسطينيين للعودة إلى غزة والشمال رغم حجم الدمار الكبير الذي طالهما وقدره المكتب الإعلامي الحكومي بأكثر من 90%.

فلسطيني يتمسك بالبقاء في حي الشجاعية بغزة

فالفلسطيني خميس نموذج لآلاف الفلسطينيين النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شماله، الذين لم يجدوا لا بيوت ولا ماء ولا حتى غذاء، لكنهم يصرون على البقاء رغم الأوضاع الصعبة، حسبما أفاد مراسل التلفزيون العربي إسلام بدر.

وأظهرت كاميرا التلفزيون العربي، حجم الدمار الذي حل في منزل خميس والذي يتداعى للسقوط، بسبب العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وفي حديث للتلفزيون العربي، قال خميس: إنه "جاء من جنوب قطاع غزة إلى حي الشجاعية لأن ذلك المكان ليس مكانه".

وأوضح خميس أن وضع منزل عائلته سيئ للغاية، "لكننا سنعيش فيه مهما كانت ظروفه".

وفيما أشار إلى أنه فقد والده وإخوته وزوجته وابنته خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، شدد خميس على أنه يريد أن يعيش مهما كانت ظروف الحياة.

وتابع أن أكثر ما يفتقده في حي الشجاعية هو المياه الصالحة للشرب، لافتًا إلى أن المياه المالحة هي المتوفرة حاليًا.

إلى ذلك، فرضت عودة النازحين الفلسطينيين من جنوبي القطاع إلى مدينة غزة والشمال تحديات كبيرة، في ظل الدمار الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية، وسط انعدام كامل لمرافق الحياة الأساسية، كالماء والغذاء، والمأوى، وفق مراسلنا.

ومساء الأحد، أعلن متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، "السماح بعودة الفلسطينيين مشيًا على الأقدام إلى شمال قطاع غزة عبر طريق نتساريم (وسط)، ومن خلال شارع الرشيد، بينما يسمح بالانتقال بالمركبات إلى شمال القطاع بعد الفحص عن طريق صلاح الدين".

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأ سريان وقف لإطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى 42 يومًا، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وشنت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن نحو 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، وما يزيد على 14 ألف مفقود، بالإضافة إلى دمار كبير في المباني السكنية والبنية التحتية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات