الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

رغم المخاطر الصحية.. نازحون سوريون يستخدمون وسائل ضارة للتدفئة

رغم المخاطر الصحية.. نازحون سوريون يستخدمون وسائل ضارة للتدفئة

شارك القصة

نافذة على "العربي" تسلط الضوء على معاناة النازحين في تأمين وسائل التدفئة بسوريا (الصورة: العربي)
تسجل العديد من حالات الوفيات في فصل الشتاء؛ بسبب البرد، حيث ينتظر الأطفال مصير مأساوي، في وقت لا يجد الأهالي أي وسيلة لإنقاذ أحبابهم من هذا البرد.

يستخدم النازحون السوريون مواد بدائية كالأحذية العتيقة وإطارات السيارات للتدفئة خلال فصل الشتاء، ما يتسبب بنشر السموم في الهواء، ويزيد من معدل الأمراض بين الصغار والكبار في المخيمات.

وقال عز الدين الأحمد، وهو نازح سوري: يتم استخدام حتى مواد البلاستيك في التدفئة، وخاصة في ظل ندرة إطارات السيارات.

مصير مأساوي

وتسجل العديد من حالات الوفيات في فصل الشتاء؛ بسبب البرد، حيث ينتظر الأطفال مصير مأساوي، في وقت لا يجد الأهالي أي وسيلة لإنقاذ أحبابهم من هذا البرد.

كما أن الانبعاثات السامة تشكل تهديدًا على السكان، فضلًا عن مخاطرها على الصحة، وسط اندلاع نحو 150 حريقًا في المخيمات خلال العام الحالي، بسبب عدم توفر وسائل تدفئة آمنة للنازحين، وفق ما أكدت منظمة "استجابة سوريا".

كارثة إنسانية

وفي هذا الإطار، قال خالد قديمي مدير منظمة الرعاية الخيرية للأعمال الإنسانية: مع بداية كل شتاء يعاني النازحون من تأمين مواد التدفئة، وخاصة أن هذا الشتاء تصاحب مع ضعف في التمويل.

وأضاف قديمي، في حديث لـ "العربي" من إدلب، أن استخدام النازحين لروث الحيوانات في التدفئة يسبب أمراض سرطانية، فضلًا عن المواد البلاستيكية.

ولفت قديمي، إلى أن بعض المخيمات تضررت مع بداية العاصفة المطرية، وسط عجز المنظمات الدولية عن تأمين بديل للسكن، أو تأمين احتياجات الشتاء بشكل أفضل من الذي سبقه.

واستدرك قائلًا: "نحن أمام كارثة إنسانية، لأن موافقة تمديد المساعدات هو بيد روسيا داخل مجلس الأمن، وفوق كل ذلك هناك قصف من قبل النظام السوري وموسكو، وبالتالي لا بد من إصدار قرار تمديد من خارج مجلس الأمن".

وألمح قديمي، إلى أن "ما تقدمه المنظمات الدولية لا تسد سوى عجز 10% من الاحتياج المطلوب، ولا سيما أنه يتم قبل دخول الشتاء المطالبة بإدخال مواد التدفئة".

تابع القراءة
المصادر:
العربي
Close