الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

رغم انخفاض الإنفاق.. العبء العسكري يثقل كاهل دول الشرق الأوسط

رغم انخفاض الإنفاق.. العبء العسكري يثقل كاهل دول الشرق الأوسط

شارك القصة

الإنفاق العسكري الشرق الأوسط
قاعدة صواريخ تحت الأرض تم بناؤها على شاطئ الخليج العربي في جنوب إيران (غيتي)
الخط
كان التأثير الاقتصادي لوباء كوفيد-19 كبيرًا بما يكفي ليرفع العبء العسكري عن دول منطقة الشرق الأوسط التي سجلت أعلى متوسط عبء عسكري في عام 2020.

انخفض إجمالي الإنفاق العسكري لإحدى عشرة دولة في الشرق الأوسط، التي تتوافر بيانات عنها، بنسبة 6.5% في عام 2020، وبلغ 143 مليار دولار، في حين ارتفع الإنفاق العسكري لجميع المناطق الأربع الأخرى في العالم، بحسب تقرير نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري" اليوم الإثنين.

ويقدر الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط بحوالي 9% من الإنفاق العالمي في عام 2020 بناءً على البيانات المحدودة المتاحة لهذه المنطقة.

وتتضمن بيانات الإنفاق العسكري جميع النفقات الجارية والرأسمالية على القوات المسلحة، بما في ذلك قوات حفظ السلام؛ ووزارات الدفاع والوكالات الحكومية الأخرى المشاركة في مشاريع الدفاع والقوات شبه العسكرية المرتبطة بالعمليات العسكرية، إضافة إلى الأنشطة الفضائية العسكرية.

وقد رفعت 4 دول فقط من بين 11 دولة في المنطقة مشمولة في التقرير، من إنفاقها العسكري في عام 2020. فقد زادت مصر إنفاقها بنسبة 7.3 %، وإسرائيل بنسبة 2.7%، والأردن بنسبة 2.5%، وعُمان بنسبة 1.7 %، على الرغم من الاتجاه العام المتناقص في الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط في عام 2020.

أعلى متوسط عبء عسكري

كما سجلت منطقة الشرق الأوسط أعلى متوسط عبء عسكري في عام 2020 (أي الإنفاق العسكري للدولة باعتباره حصة من الناتج المحلي الإجمالي)، وهو 4.9 %، بناءً على البلدان التي تتوفر عنها بيانات.

وكان التأثير الاقتصادي لوباء كوفيد-19 كبيرًا بما يكفي ليؤدي إلى زيادة العبء العسكري على هذه الدول أو استقراره، باستثناء لبنان، الذي تقلص العبء العسكري فيه من 4.7% في عام 2019 إلى 3% في عام 2020.

وتوجد خمسة من الدول العشر التي لديها أعلى أعباء عسكرية في العالم في الشرق الأوسط وهي: عُمان التي أنفقت 11% من ناتجها المحلي الإجمالي على الجيش، وأنفقت المملكة العربية السعودية 8.4%، وأنفقت الكويت 6.5%، وأنفقت إسرائيل 5.6%، فيما صرفت الأردن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على نفقات عسكرية.

المملكة العربية السعودية

وقد بلغ الإنفاق العسكري للمملكة العربية السعودية 57.5 مليار دولار في عام 2020، أي أقل بنسبة 10% مما كان عليه في عام 2019.

وقد نما إنفاقها العسكري بنسبة 63% في السنوات الأربع التي سبقت التدخل العسكري السعودي في اليمن في عام 2015، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. لكنه انخفض بنسبة 37% منذ بدء التدخل وهو ما يمكن أن يُعزى إلى حد كبير إلى انخفاض أسعار النفط خلال تلك الفترة، بحسب التقرير.

الكويت

وللمرة الأولى منذ انهيار أسعار النفط في عام 2014، انخفض الإنفاق العسكري للكويت في عام 2020 بنسبة 5.9%. لكن، على الرغم من هذا الانخفاض في الإنفاق، ارتفع العبء العسكري الكويتي بمقدار نقطة مئوية واحدة ليصل إلى 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وكان لانخفاض سعر النفط بفعل تبعات كوفيد-19 تأثير سلبي على الاقتصاد الكويتي في العام الماضي.

إيران

تابع الإنفاق العسكري في إيران انحداره حيث انخفض بنسبة 3% في عام 2020 وبلغ 15.8 مليار دولار. وقد بدأ الاتجاه الانحداري في نفقات إيران العسكرية عام 2018، عندما أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات الاقتصادية على أنشطة إيران النووية، وانخفض الإنفاق العسكري الإيراني بنسبة 20% بين عامي 2018 و2020.

تركيا

انخفض الإنفاق العسكري لتركيا بنسبة 5% في عام 2020، إلى 17.7 مليار دولار. ويعتبر هذا الانخفاض استثناءً في عقد تميز باتجاه تصاعدي مستمر في الإنفاق العسكري التركي، مع نمو بنسبة 77% بين عامي 2011 و 2020. وأصبح النمو أكثر حدة منذ عام 2015، تزامنًا مع سياسة خارجية تركية حازمة بشكل متزايد.

تابع القراءة

المصادر

سيبري