Skip to main content

رفضًا للنزعة اليمينية المتطرفة.. احتجاج ضد تأسيس منظمة شبابية بألمانيا

السبت 29 نوفمبر 2025
ما تزال شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا ثابتة فوق خط 20% تقريبًا وفق استطلاعات - غيتي

شهدت مدينة غيسن الألمانية احتجاجات واسعة ضد تأسيس منظمة شبابية تابعة لحزب "البديل من أجل ألمانيا".

وقال مراسل التلفزيون العربي ياسر أبو معيلق من برلين: إن الحزب يسعى عبر هذه الخطوة إلى إنشاء جناح شبابي يعمل على تأهيل كوادر شابة قبل انخراطها في الحزب الأم، وهو حزب يصنّف في ألمانيا على أنه يميني متطرف.

وأضاف مراسلنا أن جميع الأحزاب الألمانية تمتلك أجنحة شبابية فاعلة، إلا أن "البديل من أجل ألمانيا"، كقوة سياسية حديثة مقارنة بالأحزاب التقليدية، اختار تأسيس منظمته الشبابية في مدينة غيسن غربي البلاد.

وأوضح أن غضب المتظاهرين يعود إلى ما يعتبرونه تصاعدًا في النزعة اليمينية المتطرفة داخل ألمانيا عمومًا، وداخل الحزب خصوصًا، إضافة إلى سياسات تُعد معادية للتنوع الثقافي والاجتماعي، ما دفع المحتجين إلى محاولة عرقلة المؤتمر التأسيسي للجناح الشبابي وإيصال رسالة برفض توجهات اليمين المتطرف.

وأشار المراسل، إلى أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي شهدت بلدة ريزا شرقي ألمانيا تظاهرات مماثلة لإعاقة مؤتمر عام للحزب، وقبل الانتخابات المبكرة التي أجريت لاحقًا. وبعد تلك الانتخابات، أصبح "البديل من أجل ألمانيا" ثاني أكبر قوة حزبية وشعبية في البلاد.

شعبية ثابتة لحزب البديل من أجل ألمانيا

ورغم تموضع الحزب في صفوف المعارضة داخل البرلمان الألماني، ما تزال شعبية "البديل من أجل ألمانيا" ثابتة فوق خط 20% تقريبًا، وفق استطلاعات الرأي الأسبوعية.

ويبرز بحسب المراسل، تناقض واضح بين الاحتجاجات الجماهيرية الواسعة في الشارع، وبين مستويات التأييد التي يحصدها الحزب في الاستطلاعات.

ويشير أبو معيلق إلى أن الدعم القادم للحزب يرتبط غالبًا بشرائح من ذوي الدخل المنخفض المتأثرين بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها ألمانيا منذ أكثر من عامين، حيث يرون في الحزب قدرة على معالجة الأزمات الداخلية بخطابه الشعبوي.

ويؤكد أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يحافظ على حضوره السياسي، وقد وصل بالفعل إلى المشاركة في بعض حكومات الولايات الألمانية، بالرغم من موجة الاحتجاجات الواسعة التي تتصاعد ضده في مدن عدة، من بينها برلين.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة