قرر اللاعب الأردني سعيد الرمحي، يوم أمس الخميس، الانسحاب من نصف نهائي بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ في تايلاند، رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي، التزامًا بمبدأ المقاطعة.
وأعلن الرمحي، البالغ 22 عامًا، انسحابه من منافسات فئة الرجال لوزن 63 كغم، رغم تقدّمه في البطولة وحظوظه في المنافسة على الميدالية الذهبية.
جاء القرار عقب مشوار لافت قدّمه اللاعب في الأدوار السابقة، قبل أن يختار الانسحاب انسجامًا مع موقفه، وفق ما أوضح والده رمزي الرمحي، لوكالة نبأ الأردنية.
رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي.. الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ المقامة في تايلاند pic.twitter.com/2SKSmaXThN
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 10, 2026
وأشار والد اللاعب إلى أنّ مُواجهة لاعب من إسرائيل "أمر مرفوض" في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات، بما في ذلك الأحداث المرتبطة بالمسجد الأقصى، معتبرًا أن القرار يعكس موقفًا وطنيًا وشعبيًا.
"شجاعة ووعي وطني"
وعلى مواقع التواصل، توجّهت حملة بوسم "استحِ" بتحية تقدير إلى الرمحي، مؤكدة أنّ موقفه يعكس رفض التطبيع في المحافل الرياضية.
واعتبرت الحملة أنّ انسحاب اللاعب يُجسّد مواقف رافضة للتقارب الرياضي مع إسرائيل، داعية إلى مقاطعة مشاركاتها في البطولات.
كما أشادت الحملة بالرمحي بوصفه نموذجًا للرياضي الأردني والعربي، مشيرة إلى أنّ قراره يعكس شجاعة ووعيًا وطنيًا. اختتمت الحملة رسالتها بالقول: "سعيد الرمحي، نتوجّك اليوم بكلمات من ذهب".
بعد بلوغه نصف النهائي .. انسحاب اللاعب الأردني سعيد الرمحي من كأس العالم للـ"كيك بوكسنج" رفضًا لمواجهة أحد لاعبي الكـ.ـيـ.ـان الصهيوني... نموذجٌ يُفتخر به🇯🇴❤️ pic.twitter.com/FgIULelxKF
— خالد وليد الجهني (@KhaledEljuhani) April 9, 2026
يأتي هذا الانسحاب ضمن سياق مواقف مشابهة، إذ سبق أن رفض منتخب الأردن للشباب مواجهة منتخب إسرائيل في كأس العالم لكرة السلة 2025، في خطوة حظيت بتفاعل واسع.
ويعكس تكرار هذه المواقف توجهًا لدى بعض الرياضيين العرب للانسحاب من مواجهات مماثلة، رغم ما قد يترتب عليها من خسارة فرص المنافسة على الألقاب.