نقلت قناة "فيستي" التلفزيونية الروسية، عبر قناتها على "تيليغرام"، عن الكرملين قوله، اليوم الأحد، إن من الخطأ الحديث عن إلغاء اجتماع كان مقررًا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب، لكنه أضاف أن الاستعداد لذلك ضروري.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "لا يمكن عقد اجتماع بين الرئيسين لمجرد الاجتماع، ولا يمكنهما إضاعة الوقت، إنهما منفتحان بشأن ذلك. ولهذا السبب، كلفا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالتحضير لهذه العملية المعقدة".
وقال بيسكوف: "على الرغم من التعليقات المتضاربة التي أدلى بها الرئيس الأميركي، لا بد أن نركز على مصالحنا المتمثلة في بناء علاقات جيدة مع الدول بما فيها الولايات المتحدة".
العقوبات "خطوة عدائية"
ووصف بيسكوف أيضًا العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين "روسنفت" و"لوك أويل" بأنها "خطوة عدائية"، لكنه قال إن موسكو تسعى إلى بناء علاقات ودية مع جميع الدول".
وأضاف: "بالطبع، الإجراءات التي اتُخذت في الأيام الماضية لم تكن ودية. أضرت هذه الخطوة بالفعل باحتمالات إنعاش علاقتنا، لكن هذا لا يعني أن نتخلى عن هذه الطموحات. علينا أن نفعل ما يصب في مصلحتنا".
ومضى يقول إن روسيا ستلاحق قضائيًا أي شخص يثبت تورطه في المصادرة المحتملة للأصول الروسية المجمدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الأسبوع الماضي إلغاء قمة كان من المقرر عقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأرجع هذا إلى عدم إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية وشعوره بأن التوقيت غير مناسب.
وجاء إلغاء القمة في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض عقوبات جديدة تستهدف صادرات النفط الروسية في إطار جهود أوسع للضغط على موسكو بسبب عملياتها العسكرية المستمرة في أوكرانيا.
وعبر ترمب عن أمله في أن تكون هذه الإجراءات مؤقتة.