السبت 7 شباط / فبراير 2026

رفض فلسطيني واسع.. بن غفير يشيد بتصريحات ترمب بشأن تهجير سكان غزة

رفض فلسطيني واسع.. بن غفير يشيد بتصريحات ترمب بشأن تهجير سكان غزة محدث 06 شباط 2025

شارك القصة

جدد بن غفير مزاعمه بأن تهجير الفلسطينيين يمثل الحل الوحيد لمشكلة غزة
جدد بن غفير مزاعمه بأن تهجير الفلسطينيين يمثل الحل الوحيد لمشكلة غزة - غيتي
الخط
استقبل اليمين الإسرائيلي المتشدد تصريحات ترمب حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بحفاوة بالغة وسط ترحيب بالفكرة وتأييد قاطع رغم رفض فلسطيني مطلق لتلك التصريحات.

أشاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير، يوم أمس الثلاثاء، بمخطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرامي لتهجير فلسطينيي قطاع غزة، مطالبًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باعتماد خطة لتنفيذ هذا المخطط فورًا.

جاءت تصريحات بن غفير في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" مساء الثلاثاء، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده ترمب مع نتنياهو قبيل لقائهما في البيت الأبيض.

وقال بن غفير في تدوينته: "الرئيس ترمب يتحدث عن أمور غاية في الأهمية: الحل الوحيد لغزة هو تشجيع هجرة سكانها"، على حد زعمه. وأضاف: "عندما قلت مرارًا أثناء الحرب إن هذا هو الحل لغزة، سخروا مني. أما الآن فقد أصبح الأمر واضحًا للجميع."

وجدد بن غفير مزاعمه بأن تهجير الفلسطينيين يمثل "الحل الوحيد لمشكلة غزة"، معتبرًا ذلك "استراتيجية اليوم التالي" للحرب.

وفي ختام تدوينته، قال بن غفير: "أدعو رئيس الوزراء نتنياهو إلى الإعلان عن تبني هذه الخطة في أسرع وقت والبدء في تحقيق تقدم عملي على الفور."

تصريحات ترمب

وفي مؤتمر صحفي قصير قبل المباحثات مع نتنياهو، جدد ترمب دعمه لمخطط تهجير فلسطينيي غزة بشكل "دائم" إلى دول أخرى.

وقال ترمب: "لا أعتقد أن الناس يجب أن يعودوا (إلى غزة). لا يمكنك العيش في غزة الآن. أعتقد أننا بحاجة إلى موقع آخر. أعتقد أنه ينبغي أن يكون موقعًا يجعل الناس سعداء".

وأضاف: "عندما تنظر إلى العقود الماضية، لا ترى في غزة سوى الموت. لقد كان هذا يحدث منذ سنوات."

وتابع مروجًا لمخططه: "ماذا لو استطعنا إيجاد منطقة جميلة لإعادة توطين الناس بشكل دائم في منازل جيدة، حيث يمكنهم أن يكونوا سعداء، ولا يتعرضون لإطلاق النار أو القتل كما يحدث في غزة."

وأشار ترمب إلى أن مصر والأردن أبلغا واشنطن بعدم استعدادهما لاستقبال سكان من غزة، لكنه ادعى أن هناك دولًا أخرى أعربت عن استعدادها لاستقبالهم. وقال في هذا السياق: "عدد من قادة الدول تواصلوا معنا وأبدوا رغبتهم في استقبال سكان من غزة".

رفض فلسطيني قاطع

ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترمب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

ونددت حركة حماس، اليوم، بتصريحات ترمب، قائلة إنها تؤكد "الانحياز الأميركي الكامل مع الاحتلال والعدوان الصهيوني ضد شعبنا وحقوقه المشروعة".

وأضاف القيادي في الحركة عزت الرشق، في بيان، أن "تصريحات ترمب بشأن السيطرة على غزة تعكس تخبطًا وجهلًا عميقًا بفلسطين والمنطقة".

وتابع: "غزة ليست أرضًا مشاعًا ليقرر أي طرف السيطرة عليها، بل هي جزء من أرضنا الفلسطينية المحتلة، وأي حل يجب أن يكون قائمًا على إنهاء الاحتلال وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني، وليس على عقلية تاجر العقارات والقوة والهيمنة".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني "سيحبط كل مخططات التهجير والترحيل مسنودا بالأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم".

من جهته، قال الأمين العام لحزب المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في بيان له اليوم، إن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته يرفض دعوات ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة.

وتابع: "ما فشل نتنياهو في تحقيقه بحرب الإبادة الجماعية لن تحققه الإدارة الأميركية بالضغوط السياسية".

وأردف: "دعوة ترمب تمثل دعوة للتطهير العرقي الذي يعتبر جريمة حرب في القانون الدولي، ونكبة جديدة للشعب الفلسطيني".

وهذه أول زيارة خارجية لنتنياهو منذ صدور مذكرة اعتقال بحقه ووزير الأمن السابق يوآف غالانت، من المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بتهمة "ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".

تابع القراءة

المصادر

وكالات