وقع زلزال بقوة 7,4 درجات تبعته عدة هزات ارتدادية، اليوم الأحد، قبالة سواحل كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذير من وقوع تسونامي تمّ رفعه في وقت لاحق.
وقالت وزارة الطوارئ الروسية في كامتشاتكا في بيان عبر صفحتها على تطبيق تلغرام: "انتهت مخاطر حدوث تسونامي في مناطق كامتشاتكا".
لم يتم رصد أي "موجات تسونامي"
وفي وقت سابق، حذرت من موجة تسونامي محتملة ناجمة عن الهزات الأرضية، وربما تصل إلى الساحل الروسي بارتفاع 60 سنتيمترًا.
ولاحقًا، قال حاكم كامتشاتكا فلاديمير سولودوف عبر تلغرام: إنه لم يتم رصد أيّ "موجات تسونامي" في المواقع الروسية.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قد أفادت بأن مركز الزلزال في المحيط الهادئ على مسافة 150 كيلومترًا تقريبًا من مدينة "بيتروبافلوفسك كامتشاتسكي"، عاصمة منطقة كامتشاتكا.
ورغم أنّ الأمواج لم يتجاوز ارتفاعها 60 سنتيمترًا، وفقًا لموسكو، إلا أنه من الممكن أن تصل الأمواج الناجمة عنه إلى جزر كوماندر، بما في ذلك قرية نيكولسكوي.
الأمواج قد ترتفع إلى 40 سنتيمترًا
وأشارت وزارة الطوارئ إلى أنّ ارتفاع الموج قد يصل إلى 40 أو 15 سنتيمترًا كحد أقصى في مناطق البر الرئيسي.
وأوصت الوزارة السكان في المناطق المتضرّرة بالانتقال إلى المناطق الداخلية بعيدًا عن الساحل والبحث عن مأوى على ارتفاع لا يقل عن 30 مترًا، أو على بعد كيلومترين على الأقل من الساحل في حال عدم وجود مرتفعات.
كما أوصت القوارب الراسية في الموانئ أو المياه الساحلية بالتوجه نحو المحيط.
وتعتبر شبه جزيرة كامتشاتكا نقطة التقاء بين الصفائح التكتونية في المحيط الهادئ وتلك في أميركا الشمالية، مما يجعل منها واحدة من أكثر المناطق عرضة للنشاطات الزلزالية في العالم.
ووفقًا لهيئة الجيوفيزياء الوطنية الأميركية، فإنّ شبه الجزيرة الروسية التي تفصل بحر أوخوتسك عن المحيط الهادئ، تعدّ "واحدة من أكثر المناطق عرضة للزلازل في العالم".
ومنذ 1900، وقعت سبعة زلازل كبرى على طول شبه الجزيرة، بلغت قوتها 8,3 درجة على مقياس ريختر، أو تخطّت هذا الرقم.