وصف المدعي العام لولاية مينيسوتا الأميركية كيث أليسون، حملة "مترو سيرج" التي تقودها إدارة ترمب في إطار الحد من الهجرة غير الشرعية بأنّها غير دستورية وتنتهك حقوق الإنسان.
وقال أليسون في حديث إلى التلفزيون العربي، إنّ: "ما يحصل شيء سيء، وقد رفعنا قضية ضد إدارة ترمب لأن حملة مترو سيرج غير دستورية وغير قانونية في رأينا، وتستخدم التمييز العنصري على نطاق واسع وتتعامل بقسوة مع الناس، كما تكلف ولاية مينيسوتا الكثير من الأموال."
وأضاف أليسون أنّ نحو 50 ألف شخص شاركوا في مظاهرات ضد الحملة دعمًا لجيرانهم، مؤكدًا أنّ الولاية ستستمر في مواجهة الحملة وستسعى للحصول على دعم المجتمعات الدولية.
وبيّن أنّ العمليات استهدفت في الغالب أشخاصًا من الأقليات الملونة.
وأشار أليسون إلى أنّ متابعة القضية مستمرة في المحاكم، وأنه تم رفع أكثر من 50 قضية ضد إدارة ترمب، مع وجود 50 قضية أخرى في طور التقديم، معربًا عن أمله في أن تمنحهم المحكمة الإنصاف الذي يسعون إليه في جلسة يوم الاثنين القادم.
تصاعد التوتر في مينيسوتا
وتشهد ولاية مينيسوتا احتجاجات واسعة على خلفية حملة ترحيل المهاجرين التي تنفذها الحكومة.
وتعاني الولاية من توتر سياسي واجتماعي متصاعد نتيجة تصعيد إدارة الرئيس ترمب لعمليات إنفاذ قوانين الهجرة، خاصة مع زيادة تواجد عناصر "آيس" المكثف، ما أثار غضب المجتمع المحلي.
وفي حادثة أثارت صدمة واسعة، قُتلت رينيه نيكول غود برصاص عنصر من إدارة الهجرة والجمارك داخل سيارتها في مينيابوليس، أثناء مشاركتها في احتجاج هدفه عرقلة سلسلة اعتقالات نفذتها الوكالة.
وقد أدت الحادثة إلى احتجاجات كبيرة في المدينة وتصاعد التوتر مع السلطات الفدرالية، فيما وجه مسؤولون محليون ديمقراطيون انتقادات شديدة لإدارة ترمب.