السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

رقائق نادرة وقطع باهظة.. أجهزة المستهلكين ضحية سباق الذكاء الاصطناعي

رقائق نادرة وقطع باهظة.. أجهزة المستهلكين ضحية سباق الذكاء الاصطناعي

شارك القصة

قد ترتفع أسعار الأجهزة الإلكترونية بنحو 10% على الأقل بسبب ارتفاع أسعار الرقائق- غيتي
قد ترتفع أسعار الأجهزة الإلكترونية بنحو 10% على الأقل بسبب ارتفاع أسعار الرقائق- غيتي
الخط
ارتفعت أسعار الرقائق وقطع الذاكرة الأساسية في صناعة الهاتف الذكي والحاسوب المحمول والأجهزة اللوحية مما ينبئ بارتفاع تكلفة انتاج هذه الأجهزة.

يحذّر المحللون من أن تكلفة الهاتف الذكي والحاسوب المحمول والأجهزة اللوحية، قد ترتفع، بسبب الضغط الذي تشكله طفرة الذكاء الاصطناعي على سلاسل التوريد، وقد تُفاقم "إنفيديا" الوضع سوءًا.

وتشتري مراكز الذكاء الاصطناعي وشركات مثل "غوغل" و"مايكروسوفت" كميات ضخمة من الرقائق والذاكرات. 

ويجعل هذا الضغط الكبير على الشركات الموردة مثل "إنفيديا" الكميات المتاحة لبقية الصناعات، مثل شركات الهواتف والأجهزة الإلكترونية، أقل بكثير.

ارتفاع أسعار الرقاق وقطع الذاكرة

ونتيجة للطلب الهائل ونقص العرض ارتفعت أسعار الرقائق وقطع الذاكرة بشكل واضح. وتوقعت شركة "كاونتر بوينت ريسيرتش" زيادة بنحو 30% مع نهاية هذا العام، ثم بنسبة 20% إضافية في بداية العام المقبل.

وبدورها، قامت "إنفيديا" بتغيير خططها والاتجاه لاستخدام نوع من الذاكرة ذات استهلاك طاقة منخفض في مراكز البيانات. هذا النوع نفسه تعتمد عليه شركات الهواتف مثل "سامسونغ" و"أبل"، ما يزيد الضغط على الكميات المتوفرة لها في السوق.

وتشكل رقائق الذاكرة، وخاصة "DRAM"، جزءًا مهمًا من تكلفة تصنيع الهواتف والحواسيب إلى حوالي ربع التكلفة تقريبًا. 

لذلك، عندما ترتفع أسعار هذه الرقائق بنسبة 30%، فإن أسعار الأجهزة الإلكترونية قد ترتفع بنحو 10% على الأقل.

ارتفاع في التكاليف

وقد تباينت ردود أفعال منتجي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة في العالم، إذ صرّح الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "ديل" جيف كلارك، بأن الشركة لم تشهد قط ارتفاعًا في التكاليف بالمعدل الذي تشهده الآن. وتوقع أن تعيد الشركة تسعير بعض الأجهزة بسبب النقص الحاصل في وَحداتِ الذاكرة ومحركات الأقراص الصلبة

أمّا شركة "أتس بي"، فقالت إن النصف الثاني من العام المقبل سيكون صعبًا للغاية، وأن الشركة سترفع أسعارها عند الضرورة.

وتحدث الرئيس التنفيذي، إنريكي لوريس، عن تطبيق إجراءات صارمة مثل تقليل الذاكرة في المنتجات التي تمثّل 18% من سعر الحاسوب.

أسعار تواكب الكلفة

وفي الصين، رفعت Xiaomi سعر جهازها الرائد 17، وقالت: "إنها تتوقع أن يؤدي نقص رقائق الذاكرة إلى ارتفاع أسعار الأجهزة المحمولة العام المقبل أيضًا". 

وأكّد رئيس الشركة أنها وقّعت اتفاقيات لتأمين الإمدادات للعام المقبل، لكنَّ الأسعار ستراعي الارتفاع المتوقع في تكاليف المكونات في منتجاتها.

أما "لينوفو"، فقالت إنّها ترى فرصة للاستحواذ على حصة سوقية أكبر، بعدما زادت مخزوناتها من المكونات 50% في ظلّ معاناة المنافسين.

وكانت "أبل" متفائلة، حيث أقرّ المدير المالي كيفان باريك بوجود تحسّن طفيف في أسعار الذاكرة، وأن بعض المنتجات الجديدة تأتي بتكلفة أعلى قليلًا. لكنه أكّد في المقابل أن الشركة تدير التكاليف بكفاءة. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي