أُبلغ مشرعون أميركيون خلال إحاطة في البنتاغون أن تكلفة الأسبوع الأول للحرب ضد إيران بلغت أكثر من 11,3 مليار دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يسلط الضوء على الوتيرة التي يستهلك بها هذا النزاع الأسلحة والموارد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على الإحاطة المغلقة التي عقدت الثلاثاء، أن أعضاء الكونغرس أُبلغوا بأن الرقم لا يشمل العديد من التكاليف الأخرى المرتبطة بالتحضير للضربات، ما يشير إلى أن التكلفة النهائية للأسبوع الأول قد ترتفع بشكل كبير.
وكان مسؤولون دفاعيون قد أبلغوا الكونغرس في وقت سابق أنه تم انفاق ما قيمته نحو 5,6 مليار دولار على الذخائر في أول يومين فقط من القتال، وفقًا لوسائل الإعلام الأميركية، وهو معدل أعلى بكثير من التقديرات العامة السابقة.
ويتوقع عدد من مساعدي الكونغرس أن يقدم البيت الأبيض قريبًا طلبًا إلى الكونغرس للحصول على تمويل إضافي للحرب. وقال بعض المسؤولين إن الطلب قد يصل إلى 50 مليار دولار، بينما قال آخرون إن هذا التقدير يبدو منخفضًا.
الكونغرس وتمويل الحرب على إيران
ولم تقدم الإدارة الأميركية تقييمًا عامًا لتكلفة الصراع أو فكرة واضحة عن مدته المتوقعة. وقال الرئيس دونالد ترمب خلال زيارة إلى كنتاكي الأربعاء "إننا انتصرنا" في الحرب، لكن الولايات المتحدة ستواصل المعركة لإنهاء المهمة.
وبدأ العدوان على إيران في 28 فبراير/ شباط بضربات جوية أميركية وإسرائيلية أودت بحياة المئات.
وعبّر أعضاء بالكونغرس، الذين قد يضطرون قريبًا إلى الموافقة على تمويل إضافي للحرب، عن قلقهم من أن الصراع سيستنفد مخزونات الجيش الأميركي في وقت تعاني فيه صناعة الدفاع بالفعل من صعوبات في تلبية الطلب.
واجتمع ترمب الأسبوع الماضي مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات للصناعات الدفاعية، في الوقت الذي يعمل فيه البنتاغون على تجديد الإمدادات.
وطالب المشرعون الديمقراطيون بأن يدلي مسؤولو الإدارة بشهادة علنية تحت القسم حول خطط الرئيس الجمهوري للحرب، بما في ذلك المدة التي قد تستغرقها وخططه بالنسبة لإيران بمجرد توقف القتال.