نشرت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الخميس، ملابسات قتل سيدة مصرية لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات، انتقامًا من أهله بعد خلافات "جيران" بينهم، في محافظة الشرقية.
وقالت صحيفة "الأهرام" الحكومية: إن السلطات الأمنية تمكنت أمس من كشف ملابسات الجريمة المروعة، التي وقعت في قرية تدعى "خلوة الشعراوي" بمنطقة منيا القمح، بعد مدة من تغيب الطفل عن مسكن أهله.
وأضافت الصحيفة نفسها أنه بعد التحقيقات تبين وجود شبهة جنائية خلف تغيب الطفل، وأن مرتكبة الواقعة (ربة منزل - مقيمة بذات العنوان).
وقال بيان وزارة الداخلية اليوم عقب تقنين الإجراءات بمعرفة قوات قطاع الأمن العام: تم ضبط السيدة التي قالت صحف مصرية إنها تبلغ 39 عامًا، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة لوجود خلافات بينها وأهل الطفل بسبب الجيرة.
"انتقامًا من جيرانها"
وأفادت صحيفة "اليوم السابع" المصرية بأن المتهمة استغلت وجود الطفل أمام منزلها، واستدرجته إلى مسكنها ووضعته داخل كيس ضخم "شوال"، وأحكمت غلقه ووضعته داخل حقيبة، وقامت بعدها بإلقائها بأحد الأقنية المائية، وبعدها أرشدت المتهمة رجال المباحث إلى حيث ألقت بجثة الطفل، ليتم العثور على الضحية.
وكان الطفل الضحية قد اختفى عصرًا قبل يوم من وقوع الجريمة، وكانت المتهمة "الجارة" قد قامت بخنقه داخل "الشوال" قبل إلقائه في "ترعة" القرية، تاركة أهله يبحثون عنه، دون أن تحرك ساكنًا.
وقد تبين بعد العثور على جثة الطفل أن هذا الأخير قضى بحالة خنق وتمكنت منه آثار الغرق كونه موضوعًا داخل "الشوال" محكم الإغلاق، فيما ادعت الجانية أنها قررت الانتقام من جيرانها بسبب خلافات بينهم.
وترتفع ظاهرة العنف ضد الأطفال في مصر، حيث كانت رئيسة الإدارة المركزية للمتابعة للمجلس القومى للأمومة والطفولة، سمية الألفي قد أكدت في وقت سابق من العام الحالي، أن خط نجدة الطفل الذي يوفره المجلس مجانًا لحماية الأطفال من العنف تلقى العام الماضي 2022 حوالي 16 ألفًا و343 بلاغًا فعليًا.