الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

رمضان في الغابون.. موائد إفطار جماعية تعكس الودّ والتكافل

رمضان في الغابون.. موائد إفطار جماعية تعكس الودّ والتكافل

شارك القصة

رمضان في الغابون
يتم في الغابون تنظيم دروس دينية ومحاضرات للرجال والنساء والشباب عن الصيام والزكاة والأخلاق الإسلامية- غيتي
الخط
مع حلول شهر رمضان ترسل حكومة الغابون تهنئة رسمية للمسلمين الذين ينتشرون في المدن الكبرى للبلاد.

يعيش حوالي 90% من المسلمين في الغابون في العاصمة ليبرفيل وأغلبهم من المهاجرين القادمين من دول غرب إفريقيا مثل مالي والسنغال ونيجيريا.​

وينتشر الإسلام في المدن الكبرى وبعض المناطق الريفية في الغابون ويعتمدون على رؤية الهلال أو على إعلان المملكة العربية السعودية لبداية الشهر.​

ومع حلول شهر رمضان، تُرسل الحكومة الغابونية تهنئة رسمية للمسلمين ويُعلن عن بداية الصيام في المساجد المحلية.​

مناسبة جماعية

ويبدأ الصيام عادة من الفجر حوالي الخامسة صباحًا وينتهي عند الغروب نحو السادسة والربع مساء.​

كما أنّ الإفطار يُعتبر مناسبة جماعية، وغالبًا ما يتم في المساجد أو البيوت، وسط أجواء من الود والتكافل، حيث يفطر المسلمون أولًا على التمر والماء ثم تُقدم وجبات محلية.​

دروس دينية ومحاضرات

إلى ذلك، يتم تنظيم دروس دينية ومحاضرات للرجال والنساء والشباب عن الصيام والزكاة والأخلاق الإسلامية.​ وتُقيم الجمعيات موائد إفطار جماعية للفقراء والمحتاجين.​

وفي السنوات الأخيرة، شاركت سفارات دول إسلامية مثل السعودية والمغرب في توزيع التمور والوجبات الرمضانية.​

وتُعتبر مائدة الإفطار مناسبة اجتماعية تجمع العائلة والجيران، وغالبًا ما تتنوّع الأطباق بين أكلات إفريقية تقليدية وأخرى متأثرة بالمطبخ العربي، بسبب التواصل مع العالم الإسلامي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
المزيد من