السبت 7 مارس / مارس 2026
Close

روح الحديدة وتاريخها.. الجامع الكبير أقدم الشواهد على العمارة الإسلامية

روح الحديدة وتاريخها.. الجامع الكبير أقدم الشواهد على العمارة الإسلامية

شارك القصة

يمتدّ تاريخ الجامع الكبير في الحديدة لأكثر من ثلاثة قرون
يمتدّ تاريخ الجامع الكبير في الحديدة لأكثر من ثلاثة قرون
الخط
تطوّر الجامع الكبير في الحديدة عبر الزمن من بناء مصنوع من الطوب الأحمر والقشّ إلى شكله الحالي الفريد الذي يجمع بين العمران الإسلامي القديم والحداثة.

في قلب مدينة الحديدة القديمة في اليمن، حيث تتقاطع الأزقة الضيقة برائحة التاريخ والتراث، ينهض الجامع الكبير كأحد أقدم وأجمل الشواهد على العمارة الإسلامية في المنطقة.

ويمتدّ تاريخ المسجد لأكثر من ثلاثة قرون، جامعًا بين الأصالة المعمارية والروح الدينية العميقة، ومحافظًا على مكانته كمنارة علم وإيمان في المدينة.

بُني الجامع عام 1111 هجري، فشكّل منذ ذلك الحين مركزًا للحياة الروحية والثقافية، ومعلَمًا حضاريًا يعكس فنون البناء الإسلامي، من خلال قبابه الـ45، ومنارته الشاهقة التي تشقّ سماء الحديدة.

الجامع الكبير تحفة معمارية وتراث حي

يُعدّ الجامع الكبير اليوم تحفةً معمارية وتراثًا حيًا، يجمع بين التاريخ والجمال وبين عمق الهوية اليمنية، ليبقى شاهدًا على مدينة عريقة حافظت على روحها رغم تغيّر الأزمنة.

وتطوّر الجامع عبر الزمن من بناء مصنوع من الطوب الأحمر والقشّ إلى شكله الحالي الفريد الذي يجمع بين العمران الإسلامي القديم والحداثة.

وروى هشام عبدالرحمن مكرم إمام الجامع الكبير في الحديدة في حديث لبرنامج "ضفاف" عبر العربي 2، أنّ الجامع تأسس على يد اليمنية فاطمة بنت أحمد والتي كانت ابنة أحد تجار المدينة.

وأضاف مكرم أنّ الجامع يُعدّ من أهم وأقدم وأشهر وأكبر مساجد المدينة من حيث المساحة والعمران التاريخي، ويبلغ طوله 45 مترًا وعرضة 40 مترًا، ويمتاز بمنارة بطول الـ50 مترًا، كما يشتهر الجامع بقبابة الـ45، وأكبرها التي تتوسّط المحراب.

وأوضح أنّ الجامع الكبير هو معلم تاريخي وأثري وذو قيمة روحية ودينية وصرح إسلامي كبير، يضمّ نقوشًا من العمران الإسلامي الفخم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي