أرجأت روسيا خطة إنتاج 100 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال لعدة سنوات، بحسب نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، مشيرًا إلى تأثير العقوبات الغربية على قطاع الطاقة الروسي.
وتواجه خطط روسيا طويلة الأجل، الرامية إلى الاستحواذ على خمس سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي في الفترة من 2030 إلى 2035، ارتفاعًا من حصتها الحالية البالغة 8%، تحديات بسبب العقوبات المفروضة جراء الحرب في أوكرانيا، ومنها العقوبات المفروضة على محطة "آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" الجديدة.
الاتحاد الأوروبي يصدق على وقف استيراد الغاز الروسي بالكامل بحلول نهاية 2027 pic.twitter.com/MotQGz43y8
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 20, 2025
إستراتيجية الطاقة الروسية
وتتوقع إستراتيجية حكومية محدثة مؤخرًا، تحدد خطط روسيا طويلة الأجل في قطاع الطاقة، أن تنتج البلاد ما يتراوح من 90 إلى 105 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2030، وما يتراوح من 110 إلى 130 مليون طن بحلول عام 2036.
وقال نوفاك لقناة "روسيا 24" التلفزيونية، دون الخوض في تفاصيل: "هدفنا هو الوصول إلى 100 مليون طن. ومن الواضح أنه بسبب القيود المتعلقة بالعقوبات، سيتأجل هذا الهدف لعدة سنوات".
تحسن في إنتاج النفط والغاز
وأوضح أيضًا أن إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز هذا العام لن يتغير بشكل كبير عن عام 2024 عند نحو 516 مليون طن، أو نحو 10.32 مليون برميل يوميًا.
ويمثل ذلك تحسنًا عن التوقعات السابقة التي أعلنها الرئيس فلاديمير بوتين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي أشارت إلى انخفاض بواقع 1%.
وارتفع إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي المسال 5.4% عام 2024، ليصل إلى 34.7 مليون طن، وهو أقل من المتوقع البالغ 35.2 مليون طن.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارًا من أول يناير/ كانون الثاني 2027، في حين تواجه روسيا منافسة شرسة من الولايات المتحدة، التي توسع مبيعاتها في أوروبا، ومن قطر التي تهيمن بالفعل على المبيعات في آسيا.