رأى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن وتيرة المحادثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا تعتمد على موقف كييف وفعالية الوساطة الأميركية والوضع الميداني.
وقال بيسكوف لقناة روسيا البيضاء 1 التلفزيونية، وهي القناة الرسمية لجارة روسيا "يعتمد الكثير بطبيعة الحال على موقف نظام كييف".
ولفت إلى أن "الأمر يعتمد على مدى فعالية جهود الوساطة التي تبذلها واشنطن"، مضيفًا أن الوضع الميداني عامل آخر لا يمكن تجاهله.
يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، أن الوزير يوهان فاديفول وصل إلى كييف لبحث دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا، في حين واصلت الدفاعات الجوية الروسية التصدي للمسيرات الأوكرانية فوق أراضيها.
وقال فاديفول في بيان: "سنواصل بحزم دعم أوكرانيا حتى تتمكن من مواصلة الدفاع عن نفسها بنجاح بالدفاع الجوي الحديث والأسلحة الأخرى، وبالمساعدات الإنسانية والاقتصادية".
وطلب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من واشنطن وحلفائه الغربيين المساعدة لتعزيز الدفاعات الجوية لبلاده، بعد هجوم روسي كبير أمس الأحد شمل مئات الطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
وألمانيا هي ثاني أكبر داعم عسكري لأوكرانيا بعد الولايات المتحدة، التي أصبح التزامها تجاه كييف يكتنفه الغموض مما يضغط على أوروبا لتكثيف جهودها.
الهجمات الروسية الأوكرانية المتبادلة
وكان عشرة أشخاص قد أصيبوا بجروح ليل السبت الأحد في ضربات روسية استهدفت عددًا من المناطق في أوكرانيا، حسبما أفادت السلطات الأوكرانية.
وبينما وصلت محادثات وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف إلى طريق مسدود، تواصل روسيا قصفها اليومي للبلدات والقرى الأوكرانية.
وقال زيلينسكي بعد الهجوم إنّ الرئيس الروسي فلاديمير "بوتين قرّر منذ فترة طويلة مواصلة الحرب، على الرغم من دعوات السلام من المجتمع الدولي".
وأضاف أنّ "أوكرانيا يجب أن تعزّز دفاعها الجوي، وهو أفضل سبيل لحماية الأرواح"، مجددًا تأكيده أنّه "مستعد لشراء" أنظمة أميركية، مثل باتريوت.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الدفاع الروسية، فجر اليوم، أن أنظمة الدفاع الجوي لديها دمرت 15 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل.
وأضافت الوزارة عبر تطبيق تلغرام أنه تم إسقاط عشر طائرات فوق منطقة كورسك الحدودية مع أوكرانيا، وخمس طائرات فوق بحر آزوف الذي يحد روسيا من الشرق.
ولم ترد بعد أي أنباء عن وقوع أضرار جراء ذلك. حيث تكتفي وزارة الدفاع الروسية بذكر عدد الطائرات التي تدمرها قواتها وليس العدد الذي تطلقه أوكرانيا.