السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

روسيا تهدد بضرب أهداف عسكرية لبريطانيا.. حرب أوكرانيا مرشحة للتوسع

روسيا تهدد بضرب أهداف عسكرية لبريطانيا.. حرب أوكرانيا مرشحة للتوسع

شارك القصة

اتهمت روسيا أوكرانيا بإطلاق صواريخ "ستورم شادو" البريطانية على مركز تجاري - غيتي
اتهمت روسيا أوكرانيا بإطلاق صواريخ "ستورم شادو" البريطانية على مركز تجاري - غيتي
اتهمت روسيا أوكرانيا بإطلاق صواريخ "ستورم شادو" البريطانية على مركز تجاري - غيتي
الخط
جاء تحذير موسكو بعد يوم من اتهام روسيا لأوكرانيا بإطلاق صواريخ "ستورم شادو" البريطانية على مركز تجاري في مدينة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية شرقي أوكرانيا.

حذرت روسيا، اليوم الخميس، من أنها قد تشن ضربات على أهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، ردًا على هجمات أوكرانية تستهدف أراضيها باستخدام صواريخ كروز بريطانية بعيدة المدى.

وكان هذا التحذير، الذي نقلته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو، من أشد التحذيرات التي وجهتها روسيا حتى الآن إلى بريطانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والحليف البارز لأوكرانيا.

وقالت زاخاروفا إن لندن "تبعد خطوة واحدة" عن أن تصبح متواطئة من الناحية القانونية فيما وصفته بأنه "إرهاب" يستهدف المدنيين الروس، محذرة من أن ذلك سيؤدي إلى "عواقب وخيمة" ما لم تغير بريطانيا نهجها.

وأضافت: "حذرنا مرارًا من أن أي منشآت أو معدات عسكرية بريطانية في أوكرانيا أو خارجها قد تكون أهدافًا ردًا على الهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية باستخدام أسلحة بريطانية".

وتابعت: "نقترح على القيادة البريطانية إعادة تقييم الوضع بدقة والتخلي فورًا وبكل حزم ووضوح عن نهجها العدائي، الذي سيؤدي فقط إلى تصعيد الصراع إلى مستوى جديد تمامًا".

وجاء تحذير زاخاروفا بعد يوم من اتهام روسيا لأوكرانيا بإطلاق صواريخ "ستورم شادو" البريطانية على مركز تجاري في مدينة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية شرقي أوكرانيا، في هجوم قالت موسكو إنه أسفر عن إصابة مدنيين، بينهم أطفال.

وقال الكرملين، الإثنين، إن بريطانيا "تصب الزيت على النار" بشكل منهجي، بعدما قالت لندن إنها ستسمح لكييف بالحصول على تكنولوجيا سرية لبدء إنتاجها الخاص من صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز "ستورم شادو"، القادرة على شن ضربات في عمق الأراضي الروسية.

وكانت فرنسا قد وافقت بالفعل على منح ترخيص لهذه التكنولوجيا.

حرب روسيا وأوكرانيا تتصاعد

ولا يفوّت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فرصة منذ أشهر للمطالبة حلفاء بلاده، وفي مقدّمهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتزويد كييف على وجه السرعة بصواريخ اعتراضية، خصوصًا مع تكثيف روسيا قصفها في الآونة الأخيرة، إذ أطلقت في يوليو/ تموز عددًا قياسيًا من الصواريخ البالستية، استهدف قسم كبير منها العاصمة كييف.

وكان داعمو أوكرانيا الأوروبيون تعهدوا، في اجتماع عقدوه الإثنين الفائت، مواصلة تقديم المساعدات العسكرية والمالية لكييف، رغم التهديدات الروسية الهادفة إلى ثنيهم عن ذلك، في ظل التصعيد المتواصل في الحرب بين البلدين.

وعُقد اجتماع الدول المنضوية في "تحالف الراغبين" في يوم الذكرى الـ35 لإعلان استقلال الجمهورية السوفياتية السابقة في 24 أغسطس/ آب 1991، وبلغ عدد الدول المشاركة فيه 30 دولة، في مقدّمها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي تشاركت ترؤس الاجتماع.

وشارك بعض القادة في الاجتماع حضوريًا في العاصمة الأوكرانية، بينهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، في أول زيارة خارجية له، فيما شارك آخرون عن بُعد، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتعهد بورنم، في خطاب ألقاه إلى جانب زيلينسكي، بمواصلة الدعم "للدفاع عن أوكرانيا" رغم "التهديدات الروسية المشينة" للمملكة المتحدة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم في كييف، الإثنين، إن بلاده ستواصل تقديم مساعدات دفاعية لأوكرانيا رغم "تهديدات" روسيا.

وجاء في خطاب ألقاه بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا، وقبيل اجتماع للداعمين الدوليين لكييف: "رغم التهديدات الروسية المشينة لبلدي، سنواصل دعمنا للدفاع عن أوكرانيا".

تابع القراءة

المصادر

وكالات