قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأُصيب اثنان آخران في هجوم جوي روسي استهدف خلال ليل الجمعة-السبت مبنى تابعاً للخدمات البريدية في مدينة سومي شمال شرقي أوكرانيا.
وأكد رئيس الإدارة العسكرية للمدينة اليوم السبت أن القصف تسبب في أضرار مادية واسعة بالبنية التحتية للموقع، بينما واصلت فرق الإسعاف والإنقاذ عمليات رفع الأنقاض لنقل المصابين والتحقق من وجود ضحايا آخرين تحت الركام.
وفي المقابل، أسفرت ضربة جوية أوكرانية استهدفت مدينة كيريليفكا الخاضعة لسيطرة روسيا جنوبي أوكرانيا السبت عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان
وقال رئيس منطقة زابوريجيا يفغيني باليتسكي إن "مخيمات سياحية" في كيريليفكا، المطلة على بحر آزوف، تعرضت لهجوم ليلي.
هجوم دامٍ على كيريليفكا
وأضاف "هناك قتلى: ثمانية أشخاص، بينهم طفلان"، موضحا أن 14 شخصًا آخرين بينهم ثلاثة أطفال أصيبوا بجروح. ولفت إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية.
واتهم أوكرانيا باستهداف المدنيين "عمدًا".
وسيطرت القوات الروسية على المدينة في الأيام الأولى للهجوم على أوكرانيا عام 2022.
ويشهد الصيف الحالي ارتفاعًا حادًا في عدد الضحايا المدنيين في الحرب، مع تصعيد كلا الجانبين لهجماتهما.
بدوره، أعلن حاكم منطقة تيومين الروسية، ألكسندر مور، اليوم، أن طائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت منشآت مصفاة للنفط داخل أراضي المنطقة، ما أسفر عن اندلاع حريق في الموقع.
وأوضح المسؤول الروسي عبر تطبيق "تلغرام" أن طواقم الدفاع المدني وفرق الطوارئ انتشرت سريعًا في الموقع للسيطرة على النيران ومنع امتدادها، دون الكشف عن معلومات إضافية حول حجم الخسائر حتى اللحظة.
مسيرة فوق رومانيا
وعلى صعيد الامتدادات الإقليمية للنزاع، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن مقاتلة من طراز أف 16 أسقطت طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوي للبلاد في منطقة غير مأهولة بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، في حادثة تُعد الثانية من نوعها خلال يومين متتاليين.
وأكد ممثلو الادعاء العام في بوخارست -عقب فحص شظايا المسيّرة الأولى التي أُسقطت يوم الجمعة- أنها روسية الصنع وهو ما يمثل أول عملية اعتراض وإسقاط مباشرة تنفذها رومانيـا، العضو في حلف "الناتو"، بعد تسجيل عشرات الانتهاكات السابقة لأجوائها الجوية.