الأربعاء 8 ديسمبر / December 2021

فيديو "هدية" مورينيو العاطفية يتحول إلى صدمة على وسائل التواصل

فيديو "هدية" مورينيو العاطفية يتحول إلى صدمة على وسائل التواصل
الثلاثاء 23 نوفمبر 2021
غيان
غيان متوجهًا للاحتفال مع مورينيو بهدفه الرائع في الدوري الإيطالي (مواقع التواصل)

تحولت واحدة من أكثر لحظات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عاطفية إلى صدمة على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تعليق المصور الذي التقط فيديو الهدية التي أهداها "نمبر وان" للاعبه في فريق روما الناشئ الغاني فيليكس أفينا غيان.

وأهدى مورينيو غيان زوجًا جديدًا من الأحذية بعد أن سجل المراهق أول أهدافه في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، مساء الأحد.

وما أضاف إثارة على اللحظة الكروية ليلة الأحد، هو أن غيان البالغ من العمر 18 عامًا، خرج من مقاعد البدلاء في الدقيقة 75 خلال مباراة روما في جنوى، ليسجل ثنائية بعد أن كان فريقه متعادلًا سلبًا طوال الوقت.

وركض الغاني الشاب إلى مقاعد البدلاء للاحتفال مع مدربه بحرارة. وقال مورينيو لقناة DAZN: "لقد وعدته بزوج من الأحذية باهظ الثمن، مقابل 800 يورو، وقد جاء إلي للتأكد من أنني لن أنسى"، مضيفًا: "أنا حقًا أحب بروده، وقوته البدنية، ولكن قبل كل شيء تواضعه".

وأشعل الغاني المولود عام 2003 المدرجات، بعد الهدف الثاني الذي جاء عبر تسديدة رائعة، الأمر الذي جعل فريق العاصمة يتقدم للمركز الخامس في سلم ترتيب الـ"سيري أ".

وأوفى مورينيو بوعده، وقدم للاعب الشاب الحذاء أمس الإثنين. وبعد المباراة التي أقيمت في جنوى، تحدث غيان عن "مشاعره الكبيرة" وشكر عائلته على دعمهم.

وقال لموقع روما الرسمي: "يجب أن أتقدم بالشكر الجزيل لله سبحانه وتعالى". وأضاف: "أهدي الهدفين للنادي، وللمشجعين. ولعائلتي ولوالدتي أقول: أمي. أنا أشكرك كثيرًا على ما قدمته لي طوال تلك السنوات، أنا أقدر لك ذلك حقًا".

وقام اللاعب بنشر مقطع فيديو لتلك اللحظات على صفحته الرسمية في منصة إنستغرام، لكن سرعان ما تحولت اللقطة لصدمة عند المتابعين الذين سمعوا بوضوح لفظًا يتضمن إساءة عنصرية واضحة للشاب الإفريقي.

صدمة وتوضيح

وكان يمكن سماع صوت رجل مجهول خارج الكاميرا يقول باللغة الإيطالية للاعب: "هناك موز بالداخل" بينما كان غيان يهم لفتح الصندوق الذي أعطاه إياه مورينيو. لتشعل تلك الكلمة البغيضة التعليقات، التي انهالت تحت المقطع المنشور على منصة إنستغرام.

وسلطت الصحافة الأوروبية الرياضية الضوء على الحادثة باعتبارها مشينة، ولا تمت بصلة للحظة العاطفية التي جمعت المدرب بلاعبه، لكن غيان ما لبث أن قام بنشر توضيح على صفحته اعتبر خلاله أنه لم يلمس عنصرية بالكلمة التي سمعت خلال الفيديو.

وكتب اللاعب الذي بات أول لاعب من مواليد 2003 يسجل في الدوري الإيطالي على خاصية الستوري في صفحته: "لقد قرأت الكثير من التعليقات حول الفيديو الذي نشرته في وقت سابق اليوم، وهي لحظة خاصة بالنسبة لي مع المدرب.. أريد أن أؤكد لكم جميعًا أنني لم أشعر بالإهانة من التعليق الخلفي الذي تم تقديمه في الفيديو بأي شكل من الأشكال، كما أنني أعتقد حقًا أنه لم يكن هناك نية عنصرية".

وأضاف غيان: "منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى النادي، تم الترحيب بي كأنني فرد من العائلة من قبل الجميع، والذين مازحوني وفعلوا ما يفعله جميع أفراد الأسرة. لأنهم يرون أنني آكل الموز كثيرًا، وهذا الأمر بات يضحكنا جميعًا، وأعتقد أن التعليق كان في هذا الإطار".

غيان
توضيح غيان على انستغرام

هزيمة العنصرية

وما جعل الأمر موضع استنكار هي تصرفات بعض الجماهير العنصرية في أوروبا، التي دأب بعضها منذ بداية عهد احتراف اللاعبين الأفارقة في أنديتها، برمي قشر الموز عليهم فوق أرضية الملعب. وشهد التاريخ العشرات من الأحداث المماثلة، التي أدى بعضها إلى انهيار بعض اللاعبين، وانسحابهم.

ويعد اللاعب العاجي ماركو زورو أول من تصدى لتلك اللقطات العنصرية في الملاعب الإيطالية، وتحديدًا سنة 2011، حين واجه فريقه ميسينا فريق إنتر ميلان، وخلال اللقاء تعرض اللاعب لأقبح هتافات عنصرية، وأمسك الكرة وأعلن انسحابه من المباراة، وطالب الحكم بإنهائها، الأمر الذي جعل اللاعب البرازيلي في صفوف إنتر يتضامن معه ويطالبه بالعودة، قبل أن يوقف الحكم الهتافات وتتحول القضية إلى سلسلة قوانين اجتاحت اللعبة ضد العنصرية.

وسجلت الحرب على العنصرية في كرة القدم أفضل النتائج العام 2019، حين أقر الفيفا بأن المباريات التي ستتوقف بسبب العنصرية أو التمييز سيتم احتساب المتسبب بها خاسرًا. وستلحق العقوبة بالفريق الذي يتحمل وزر أفعال أنصاره.

وشمل القانون كل ما يتعلق بـ"لون البشرة، والأصول الإثنية، أو الجغرافية أو الاجتماعية، والجنس، والتوجه الجنسي، واللغة، والدين، والآراء السياسية، والثروة والولادة".

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

رياضة - أوروبا
منذ 54 دقائق
توخيل إلى جانب اللاعب الفرنسي نغولو كانتي (أرشيف - غيتي)
توخيل إلى جانب اللاعب الفرنسي نغولو كانتي (أرشيف - غيتي)
شارك
Share

اعتبر مدرب تشلسي أن أداء اللاعب نغولو كانتي لا يزال جيدًا رغم أنه تقدّم في السن، وذلك بعدما غاب عن المباريات بسبب إصابته بفيروس كورونا فضلًا عن إصابة عضلية.

رياضة - لبنان
منذ 6 ساعات
منتخب لبنان في الأردن عام 1988 (فيسبوك)
منتخب لبنان في الأردن عام 1988 (فيسبوك)
شارك
Share

سجل لبنان واحدة من أغرب المشاركات في كأس العرب عندما توجه إلى البطولة التي أقيمت في الأردن عام 1988 قادمًا من نيران الحرب ليحقق مفاجأة مدوية.

Close