الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

زلزال بعد الفيضانات.. مزيد من الضحايا في هايتي

زلزال بعد الفيضانات.. مزيد من الضحايا في هايتي

شارك القصة

تقرير لـ"العربي" حول إعلان حالة الطوارئ بعد سقوط مئات الضحايا في زلزال عام 2021 في هايتي (الصورة: غيتي)
وقع الزلزال الذي بلغت قوته 4,9 درجات على مقياس ريختر بعيد الساعة الخامسة على بعد حوالي 9 كيلومترات عن ساحل شبه الجزيرة الجنوبي الغربي.

أدى زلزال إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل وجرح 36 آخرين الثلاثاء في غرب هايتي بحسب إدارة الدفاع المدني في البلاد، التي تواجه أساسًا فيضانات أسفرت عن سقوط ضحايا.

وتصدع عدد كبير من المنازل في مدينة جيريمي، بينما من الواضح أن المنازل القليلة التي دمرت بالكامل مبنية من دون احترام معايير البناء.

وقالت كاتيانا بيار (19 عامًا) التي فقدت زوجها وشقيقتها الصغيرة في الكارثة: "لا أعرف ماذا أفعل".

وأوضحت كريستين مونكيلي مديرة الدفاع المدني في مقاطعة غراندانس أن ثلاثة من القتلى "هم أفراد عائلة واحدة، وقتلوا في انهيار منزلهم".

أدى الزلزال إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل وجرح 36 آخرين
أدى الزلزال إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل وجرح 36 آخرين - غيتي

ووقع الزلزال الذي بلغت قوته 4,9 درجات على مقياس ريختر حسب المعهد الأميركي للجيوفيزياء، بعيد الساعة الخامسة (9:00 توقيت غرينتش) على بعد حوالي تسعة كيلومترات عن ساحل شبه الجزيرة الجنوبي الغربي في هذه الدولة الواقعة في البحر الكاريبي، والتي تشهد زلازل مدمرة باستمرار.

بدوره، قال رئيس خدمات الطوارئ في مستشفى سان أنطوان الحكومي سواتميل لوروس: "تمكنا من تقديم الإسعافات الأولية للضحايا وبعض المرضى نُقلوا جوا إلى العاصمة"، مشيرًا إلى أن "مريضًا واحدًا على الأقل في حالة حرجة وهو في العناية المركزة".

وأضاف أنه يتوقع استقبال مزيد من الجرحى من أماكن نائية.

وجرت عمليات بحث خلال النهار لإنقاذ مصابين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض. وقال الصليب الأحمر الهايتي: إن "الجهود مستمرة للعثور على ناجين".

ويعيش غالبية الضحايا في حي سانت هيلين الفقير في مدينة جيريمي.

"صوت يصم الآذان"

وفي سياق متصل، قال رجل أربعيني من سريره في المستشفى، في مقطع فيديو نشره الموقع الإلكتروني الإخباري "جي-كوم" في هايتي: "عند الفجر سمعت صوتًا يصم الآذان، وطلبت مني زوجتي في البداية إحضار الأطفال من غرفتهم".

وأضاف: "بمساعدة الجيران تمكنت من إنقاذ الطفلين لكن لسوء الحظ ماتت زوجتي"، مشيرًا إلى أن منزله "دمر بالكامل" وأنه "فقد كل شيء".

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك: "نشعر بالحزن للخسائر في الأرواح والدمار ومعاناة سكان هايتي بسبب الزلزال".

ودُمر الجزء الغربي الجنوبي من شبه جزيرة هايتي في أغسطس/ آب 2021 في زلزال قوي بلغت شدته 7,2 درجات ، وأدى إلى مقتل أكثر من 2200 شخص وتدمير أكثر من 130 ألف منزل.

وفي 2010  تسبب زلزال قوته سبع درجات بمقتل أكثر من مئتي ألف شخص في البلاد، وحوَّل العاصمة بور أو برانس إلى ساحة خراب، وحرم 1,5 مليون شخص من المأوى.

وشهدت البلاد أحوالًا جوية سيئة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي أدت إلى مصرع  51 شخصًا، وفقدان 18 آخرين وجرح 140، حسب حصيلة جديدة للسلطات الهايتية نقلتها الأمم المتحدة الثلاثاء.

وأكد دوجاريك أن برنامج الغذاء العالمي يستعد لتوزيع حوالي 350 ألف وجبة، ومساعدات غذائية أخرى "لمن هم في أمس الحاجة إليها".

لكنه أوضح أن "انعدام الأمن والأضرار التي لحقت بالطرق تعرقل عمليات الإغاثة" بينما تعاني البلاد من عنف العصابات.

تابع القراءة
المصادر:
العربي - أ ف ب
Close