الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2026
Close

زيادة الإنفاق العسكري في ألمانيا.. عودة التجنيد الإجباري غير مستبعدة

زيادة الإنفاق العسكري في ألمانيا.. عودة التجنيد الإجباري غير مستبعدة

شارك القصة

ألغت ألمانيا خدمة التجنيد الإجباري في القوات المسلحة عام 2011 - غيتي
ألغت ألمانيا خدمة التجنيد الإجباري في القوات المسلحة عام 2011 - غيتي
الخط
تتطلع ألمانيا، عضو حلف شمال الأطلسي، إلى تعزيز قوتها العسكرية في أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022.

أفاد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم السبت، بأن ألمانيا قد تفكر في إعادة تطبيق التجنيد الإجباري اعتبارًا من العام المقبل، إذا لم تجذب ما يكفي من المتطوعين لقواتها المسلحة.

وتتطلع ألمانيا، عضو حلف شمال الأطلسي، إلى تعزيز قوتها العسكرية في أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، ولكن يبدو أنها لن تنجح في جذب عدد كافٍ من المجندين.

الحاجة لمئة ألف جندي

وألغت ألمانيا خدمة التجنيد الإجباري في القوات المسلحة عام 2011.

وأشارت القوات المسلحة الألمانية إلى أن هناك حاجة إلى مئة ألف جندي إضافي في السنوات المقبلة للوفاء بالتزامات الحلف.

وقال بيستوريوس في تصريحات لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه: "يعتمد نموذجنا مبدئيًا على المشاركة الطوعية.. إذا جاء الوقت الذي تتوفر لدينا فيه سعة تزيد عن التسجيلات الطوعية، فقد نقرر عندئذ جعلها إلزامية".

وقال إن مشروع قانون جديد بهذا الشأن قد يدخل حيّز التنفيذ في الأول من يناير/ كانون الثاني 2026.

وكان تركيز الحزب الاشتراكي الديمقراطي دائمًا على خيارات التطوع لإعادة بناء الجيش. ودعم أندرياس هين قائد فرقة الأمن الداخلي في ألمانيا اليوم السبت حملات التجنيد.

وقال هين في مقابلة مع موقع "تي-أونلاين" الإخباري: "نحن على الطريق الصحيح، لكننا الآن بحاجة إلى تسريع وتيرة التجنيد، من حيث العتاد وتوسيع البنية التحتية، والأهم من ذلك، الأفراد".

استثمار المزيد في الدفاع

ويعلق الاتحاد الأوروبي آمالًا على المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس، لا سيما في ملف الدفاع إذ تسعى أوروبا إلى تعزيز جهودها في هذا المجال عقب الحرب الأوكرانية.

وقد أيّد ميرتس لفترة طويلة التشدد في الميزانية، لكن دوره ازداد أهمية في بروكسل بعد إعلانه دعم تخفيف بعض القواعد المالية الأوروبية للسماح لدول الاتحاد الأوروبي باستثمار المزيد في الدفاع.

وقد شهد الإنفاق العسكري العالمي عام 2024 أكبر زيادة له منذ نهاية الحرب الباردة، ليصل إلى 2.7 تريليون دولار أميركي، نتيجة الحروب والنزاعات الدائرة حول العالم، وفق تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).

وأشار التقرير الذي نشر نهاية الشهر الفائت، إلى أن بعض الدول الأوروبية تبرز في هذا الصدد، فعلى سبيل المثال، ارتفع إنفاق ألمانيا العسكري بنسبة 28% ليصل إلى 88.5 مليار دولار.

تابع القراءة

المصادر

وكالات