احتضنت قاعة كنيسة الصليب المقدس في دمشق حفلًا تكريميًا لإرث الموسيقار الراحل زياد الرحباني، رمز التجديد في الموسيقى العربية المعاصرة، وذلك في أمسية موسيقية مميزة.
وجعل مزيج من عزف الأوركسترا وأداء الكورال الحفل تجربة فنية وروحية، حيث التقت الموسيقى مع العمل الخيري، والإبداع مع الأمل.
زياد الرحباني في دمشق
وقالت ليا نعمة، وهي إحدى العازفات بالأوركسترا، إن الحفل يهدف إلى إيصال صوت الموسيقى، مؤكدة أنه "رغم ما يجري إلا أن صوت الموسيقى والغناء والفرح يجب أن يستمر".
وأوضحت إلسي العنيني، وهي عازفة بالحفل، أنه يهدف إلى تذكير العالم بأن زياد الرحباني هو رمز أساسي في عالم الموسيقى، مضيفة أنهم حاولوا من خلال الحفل استرجاع بعضًا من الأغاني التي لحنها أو ألفها، بالإضافة إلى بعض من أغاني والدته فيروز.
أما شادي موسى، وهو أحد الحاضرين في الحفل، فقد أكد أنه "مهما استمعنا وتعاملنا مع الموسيقى فإننا لن نستطيع أن نعبر عن إحساسنا بما سمعناه من أعمال زياد، التي أجزم أن الجميع عاش معها أوقاتًا معينة".
ولفت موسى إلى أن زياد الرحباني يتحدث في أغانيه عن آلام البشر وواقعهم وإحساس المجتمع عامة.
وبيّن أن أعمال زياد تختلف عن أعمال الأخوين رحباني، "الحالمين الطامحين لأن يكون الوطن مثلما يريدون"، بينما "تجسد أعمال زياد الوطن كما هو، بأسلوب الراحل الساخر والكوميدي".