الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

زيارات أميركية إلى المنطقة.. هل حققت اختراقًا بمسائل خلافية في اتفاق غزة؟

زيارات أميركية إلى المنطقة.. هل حققت اختراقًا بمسائل خلافية في اتفاق غزة؟ محدث 23 أكتوبر 2025

شارك القصة

مسألة إعادة الإعمار من القضايا الخلافية في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة - غيتي
مسألة إعادة الإعمار من القضايا الخلافية في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة - غيتي
مسألة إعادة الإعمار من القضايا الخلافية في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة - غيتي
الخط
على الرغم من التفاؤل الأميركي، لم يُعلَن خلال الساعات الماضية عن أي تقدم في القضايا الخلافية في ما يخص المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

قال مراسل التلفزيون العربي أحمد دراوشة من القدس المحتلة: إن الأوضاع على الأرض، فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في قطاع غزة، معقّدة بدرجة كبيرة جدًا.

وأوضح أنه على الرغم من التفاؤل الأميركي، لم يُعلَن خلال الساعات الماضية عن أي تقدم في القضايا الخلافية، كما لم يُعلن عن إطلاق مفاوضات مكثّفة للمرحلة الثانية قد تؤدي إلى التوصّل لاتفاق.

نقاط عالقة بشأن اتفاق غزة

وأضاف مراسلنا أن "المسألة الأولى العالقة والمهمة جدًا بالنسبة لأهالي قطاع غزة هي مسألة إعادة الإعمار.

وشرح أن إسرائيل تربط إعادة الإعمار بتسليم حركة حماس سلاحها، وبإغلاق الأنفاق، حتى في المناطق التي لا يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي مثل مدينة غزة ومنطقة المواصي ومناطق غرب القطاع ووسطه.

وتحدث عن "نقاط أخرى مهمّة تتعلّق بفتح معبر رفح، فيما لم يُعلن عن إحراز تقدم في هذا الملف أيضًا".

وأشار إلى قضايا شديدة الأهمية مرتبطة بالقوات الدولية التي يُفترض أن تنتشر في قطاع غزّة، حيث لم يُعلن عن التوصل إلى صيغة نهائية بشأن الدول المشاركة، باستثناء ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن استعداد إندونيسيا لإرسال نحو 20 ألف جندي إلى القطاع، إضافة إلى مباحثات أجراها قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي في أذربيجان لإقناع قيادتها بإرسال قوات إلى غزة، لكن دون الإعلان عن نتائج واضحة".

وأردف: "أي أن القضايا المركزية المتعلقة بإعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة لم تشهد أي تقدم مُعلن، على الأقل بصورة علنية حتى الآن".

ورغم زيارة الوفد الأميركي إلى إسرائيل، لم يُعلن حتى الآن عن أي اختراق في القضايا المشار إليها أعلاه.

وخلال الزيارة، أُعلن عن افتتاح مركز تنسيق دولي في كريات غات، على بُعد 30 كيلومترًا من قطاع غزّة؛ يضم قوات أميركية وإسرائيلية.

كما أشارت وسائل إعلام أميركية إلى وجود قوات بريطانية. ويجري الحديث عن قوات أردنية ومغربية وعن دول أخرى ستُرسل قواتها إلى المنطقة، وفق مراسل التلفزيون العربي.

"المرحلة الثانية ليست بالبساطة التي كانت متوقعة"

من جانبه، أكد مراسل التلفزيون العربي عماد الرواشدة من واشنطن أن "الولايات المتحدة باتت تدرك، خاصة بعد الزيارات التي قام بها ستيف ويتكوف، ثم زيارة نائب الرئيس دونالد ترمب بنفسه للمنطقة، أن المرحلة الثانية ليست بالبساطة التي كانت متوقعة".

وراح يقول: "بدأنا نسمع حديثًا صريحًا عن أنه لا يوجد جدول زمني واضح لنزع سلاح حماس، وأن هذه العملية معقدة للغاية، كما أن المساعدات مرتبطة بشكل أو بآخر بتأمين المناطق داخل غزة".

وإضافة إلى ذلك، "أي وجود لقوات دولية أو عربية في القطاع يجب أن يحظى بموافقة إسرائيل، كما قال نائب الرئيس الأميركي"، وفق مراسلنا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي