في حدث سياسي وصف بالتاريخي، بدأ الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة إلى واشنطن يلتقي خلالها نظيره الأميركي دونالد ترمب.
الزيارة ينظر إليها كبداية محتملة لكسر الجمود بين البلدين وإعادة فتح قنوات الحوار بعد سنوات من القطيعة والعقوبات، وفي مقدمتها "قانون قيصر"، الذي يعد من أبرز أدوات الضغط الاقتصادي على دمشق.
انقسام داخلي أميركي
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الكونغرس الأميركي حراكًا متسارعًا لمراجعة القانون وسط انقسام داخلي.
فبينما يؤيد فريق إلغاءه يصر آخر على الإبقاء عليه. وتشير تسريبات من مصادر أميركية، إلى أن أي تخفيف أو إلغاء للعقوبات سيكون مشروطًا بخطوات ملموسة من دمشق في ملف مكافحه الإرهاب.
حدث سياسي وُصف بالتاريخي والأول… الرئيس السوري أحمد الشرع يصل إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض تقرير: فاتن اللامي #سوريا pic.twitter.com/Mtcg3IKEgj
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 9, 2025
وهذا الملف ينتظر إشارات إيجابية من الجانب السوري، بحسب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، لا سيما لجهة الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "الدولة".
وتفيد رسائل أميركية مباشرة بأن مكافحة الإرهاب تشكل نقطة انطلاق لمرحلة سياسية جديدة سبقتها خطوة أميركية مهّدت لزيارة الشرع، رفعت فيها وزارة الخزانة اسمه من قوائم العقوبات، تزامنًا مع قرار مجلس الأمن رفع القيود المفروضة عليه.
وبحسب مصادر إعلامية أميركية، من المقرر أن تتناول المباحثات اتفاق خفض التوتر مع إسرائيل، وهو اتفاق تسعى واشنطن إلى إنجازه خلال الأشهر المقبلة.
وبين قيود قانون قيصر وآمال التحالف الدولي، تلوح في الأفق ملامح مرحلة جديدة بين واشنطن ودمشق قد تُعيد رسم خطوط التماس في المنطقة.