الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

زيارة غير مسبوقة نهاية عهده.. بايدن في أنغولا ويلقي كلمة بمتحف العبودية

زيارة غير مسبوقة نهاية عهده.. بايدن في أنغولا ويلقي كلمة بمتحف العبودية

شارك القصة

أعلنت السلطات المحلية في أنغولا عن عطلة لمدة يومين لأسباب أمنية - رويترز
أعلنت السلطات المحلية في أنغولا عن عطلة لمدة يومين لأسباب أمنية - رويترز
أعلنت السلطات المحلية في أنغولا عن عطلة لمدة يومين لأسباب أمنية - رويترز
الخط
تعتبر رحلة بايدن الأولى من نوعها، التي يقوم بها رئيس أميركي إلى القارة الإفريقية منذ العام 2015. وتأتي هذه الزيارة في وقت لم يعد يتمتع بوزن سياسي كبير.

بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء زيارة تاريخية إلى أنغولا تستغرق يومين، وتهدف إلى تأكيد طموحات واشنطن في القارة الإفريقية بمواجهة تنامي نفوذ الصين.

ومن المقرر أن يلتقي بايدن، الذي يسلم السلطة لدونالد ترمب في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، اليوم الثلاثاء في لواندا نظيره الأنغولي جواو لورينسو.

وأعلنت السلطات المحلية عن عطلة لمدة يومين بهذه المناسبة لأسباب أمنية.

ويلقي الرئيس الأميركي كلمة في المتحف الوطني للعبودية في عاصمة المستعمرة البرتغالية السابقة.

ويتوجه الأربعاء إلى مدينة لوبيتو الساحلية، التي تبعد نحو 500 كيلومتر جنوب لواندا، للإشادة بالاستثمارات الأميركية في إفريقيا خلال فترة رئاسته وأبرزها "ممر لوبيتو".

طموحات أميركية في إفريقيا

وأفاد البيت الأبيض، بأن بايدن سيلتقي بقادة الدول المعنية بهذا المشروع، وهي بالإضافة إلى أنغولا، جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا وتنزانيا.

ويهدف مشروع خط السكك الحديد العملاق إلى نقل المواد الخام الإستراتيجية، مثل النحاس والكوبالت إلى ميناء لوبيتو.

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، خلال مقابلة مع الصحافيين الثلاثاء، أن هذا المشروع هو "ثورة حقيقية لالتزام الولايات المتحدة في إفريقيا".

وأضاف: "نأمل بشدة أن يفهم الفريق المستقبلي.. كيف سيسهم ذلك في تعزيز الأمن والازدهار والاستقرار الاقتصادي للقارة"، في إشارة إلى الإدارة الأميركية المقبلة.

الرئس بايدن في أنغولا
يلقي الرئيس الأميركي كلمة في المتحف الوطني للعبودية في عاصمة المستعمرة البرتغالية السابقة- رويترز

وتم تصميم "ممر لوبيتو"، الذي يدعمه أيضًا الاتحاد الأوروبي، ليكون بمثابة عرض للطموحات الأميركية في إفريقيا، وهي القارة التي أُهملت نسبيًا في السنوات الأخيرة من قبل القوة الأكبر في العالم، بينما تتزايد استثمارات ونفوذ الصين في القارة.

وأوضح كيربي في إشارة إلى بكين: "نحن لا نطلب من الدول الاختيار بين الولايات المتحدة والصين أو روسيا. نحن ببساطة نبحث عن مشاريع استثمارية موثوقة للشعب الأنغولي وشعوب القارة، لأن الكثير من الدول اعتمدت على الاستثمارات غير المنتظمة، وتجد نفسها الآن وقد تفاقمت عليها الديون".

وأنغولا مدينة للصين بمبلغ يصل إلى 17 مليار دولار، يمثل 40% من إجمالي ديونها.

زيارة غير مسبوقة

وكان جو بايدن قد وعد عام 2022 بزيارة إفريقيا. وقام بزيارة إلى مصر في ذلك العام للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، لكنه لم يفِ بعد بوعده بزيارة رسمية مخصصة فقط للعلاقات بين أميركا والدول الإفريقية.

وتعتبر رحلته الأولى من نوعها، التي يقوم بها رئيس أميركي إلى القارة منذ عام 2015. وتأتي هذه الزيارة غير المسبوقة في وقت لم يعد بايدن يتمتع بوزن سياسي كبير.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب