أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، زيارة مفاجئة إلى مدينة النبطية جنوبي لبنان، في أول جولة رسمية له إلى المدينة منذ اندلاع الحرب، برفقة قائد الجيش وعدد من قادة الأجهزة الأمنية.
وتُظهر صور خاصة بـ"التلفزيون العربي" جولة الرئيس اللبناني في مدينة النبطية، حيث تنقّل بين عدد من المواقع الأمنية والمدنية والتقى مسؤولين محليين ومواطنين.
عون من النبطية: نحن إلى جانبكم
وقال الرئيس اللبناني إن زيارته إلى النبطية برفقة قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش تهدف إلى التأكيد على وقوف الدولة إلى جانب سكان المنطقة.
وأضاف عون: "سبب زيارتي برفقة قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش هو لنقول لكم إننا إلى جانبكم، وإننا ملتزمون بتأمين احتياجاتكم، ليس على مستوى الأمن فقط، وإنما أيضًا على مستوى الخدمات الأخرى التي يتعين علينا توفيرها لكم".
وأوضح أنه بحث خلال لقائه المحافظ ورئيس اتحاد البلديات ورئيس البلدية وأحد النواب، احتياجات المنطقة والمتطلبات اللازمة لمساعدة سكانها على البقاء فيها".
وأشار عون إلى أن زيارته إلى النبطية كانت مقررة منذ فترة، لكن الظروف حالت دون تنفيذها، مؤكدًا أن أهداف الدولة واضحة، وفي مقدمتها "الانسحاب، وعودة الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة إعمار الجنوب".
عون: لا جديد في المفاوضات
وفي تصريح خاص بـ"التلفزيون العربي"، أكد جوزيف عون عدم وجود أي تطور جديد على صعيد المفاوضات حتى الآن.
وردًا على سؤال لمراسل التلفزيون العربي بشأن ما إذا كانت هناك جولة جديدة من المفاوضات، قال عون: حتى اللحظة لا يوجد شيء جديد فيما يتعلق بالمفاوضات".
وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني في وقت جرى فيه تداول حديث عن جولة جديدة من المفاوضات، إلا أن عون أكد عدم وجود تطور جديد في هذا الملف حتى اللحظة.
جولة عون في النبطية
وقال مراسل التلفزيون العربي من النبطية، إدمون ساسين، إن الرئيس اللبناني كرر خلال الزيارة "الثوابت الوطنية" المتعلقة بضرورة انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات، إلى جانب إطلاق سراح الأسرى من السجون.
وأشار المراسل إلى أن الرئيس اللبناني كان قد عقد اجتماعًا أمنيًا قبل الزيارة، وتم التأكيد خلاله على ضرورة عدم حدوث فراغ أمني في النبطية، خشية أن يستفيد جيش الاحتلال الإسرائيلي من أي فراغ أو يتذرع بغياب الدولة لتنفيذ اعتداءات على المدينة، ولا سيما من محيط مرتفعات علي الطاهر.