غادرت كبسولة "كرو دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس" محطة الفضاء الدولية، أمس الأربعاء، وعلى متنها طاقم مكون من أربعة رواد في رحلة عودة طارئة إلى الأرض، إثر تعرض أحدهم لحالة طبية خطيرة لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
وشملت الرحلة رائدي فضاء أميركيين من وكالة "ناسا"، واثنين آخرين من اليابان وروسيا.
وبدأت الكبسولة هبوطها من المدار نحو الأرض حوالي الساعة (22:20 بتوقيت غرينتش)، متجهة للهبوط في المحيط الهادئ قبالة ساحل كاليفورنيا في الساعات المبكرة من صباح اليوم الخميس.
Dragon and Crew-11 are on track to reenter Earth’s atmosphere and splash down off the coast of San Diego, California at ~12:41 a.m. PT pic.twitter.com/ek9W23JT1I
— SpaceX (@SpaceX) January 15, 2026
وإذا سارت الأمور وفق المخطط، ستتمكن الكبسولة واسمها "إنديفور" من الهبوط بالمظلة في المحيط بعد رحلة عودة تستغرق نحو 10 ساعات ونصف، منهية مهمة استغرقت 167 يومًا في الفضاء.
ناسا تعلن خطة العودة المبكرة للطاقم
وأعلنت "ناسا" خطة إعادة جميع أفراد الطاقم رقم 11 إلى الأرض في الثامن من الشهر الحالي، قبل الموعد المحدد بعدة أسابيع، بعد أن صرح مديرها جاريد إيزاكمان بأن أحد رواد الفضاء واجه "حالة طبية خطيرة" تتطلب عناية فورية على الأرض.
وهذه هي المرة الأولى التي تنهي فيها "ناسا" مهمة طاقم بمحطة الفضاء الدولية بسبب حالة صحية طارئة.
ولم يحدد مسؤولو ناسا عضو الطاقم الذي يعاني من المشكلة الطبية ولا طبيعتها، وعزوا ذلك إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية.
ويتألف الطاقم من رائدي الفضاء الأميركيين زينا كاردمان (38 عامًا) ومايك فينك (58 عامًا)، ورائد الفضاء الياباني كيميا يوي (55 عامًا)، ورائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف (39 عامًا). ووصلوا إلى محطة الفضاء بعد إطلاقهم إلى المدار من فلوريدا في أغسطس/ آب الماضي.
وقال كبير مسؤولي الصحة والطب في الوكالة جيمس بولك إن الحالة الطبية الطارئة ليست "إصابة حدثت أثناء متابعة العمليات".