الجمعة 12 كانون الأول / ديسمبر 2025

ساحاتها شاهدة على تكميم الأفواه.. الجامعات السورية تستأنف الدراسة

ساحاتها شاهدة على تكميم الأفواه.. الجامعات السورية تستأنف الدراسة

شارك القصة

استأنفت الجامعات في سوريا التعليم بعد أن أغلقت أبوابها منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي- الأناضول
استأنفت الجامعات في سوريا التعليم بعد أن أغلقت أبوابها منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي- الأناضول
الخط
وجدت أصوات الطلاب حريتها في التعبير في الساحات الجامعية بفروعها المختلفة بعد سقوط نظام بائد لم يتوان عن زج من يعلو صوته في السجون.

عادت الحياة إلى ساحات الجامعات في دمشق بعد استئناف الدراسة الجامعية بعيدًا عن سياسة التخويف والترهيب وبعد بسط نسبي للأمن والاستقرار منذ الإطاحة بالنظام البائد، فمدارج الجامعات وأروقتها كانت شاهدة على عصر ولّى.

وعاد الطلبة إلى مقاعد الدراسة لحضور الامتحانات النهائية. وتشير إحدى الطالبات إلى أنّها تشعر براحة نفسية أكبر وإقبال أكبر على الدراسة. 

أصوات الطلاب تستعيد حريتها

وقد وجدت أصوات الطلاب حريتها في التعبير في الساحات الجامعية بفروعها المختلفة بعد سقوط نظام بائد لم يتوان عن زج من يعلو صوته في السجون.

وقد حيّد نظام الأسد آلاف الطلبة عن الحياة السياسية والثقافية في الداخل السوري وخارجه.

وعن توقعاته يقول طالب آخر: "إننا ذاهبون إلى مرحلة أفضل بكثير من المرحلة السابقة لكل المقاييس".

ويقول في حديث لمراسلة التلفزيون العربي: "أتوقع أنّنا قادرون على التعبير الآن"، لافتًا إلى أهمية جيل الشباب في إحداث تغيير في البلاد. 

عملية تعليمية "مهمشة"

وكان النظام السابق قد عمد إلى تهميش العملية التعليمية في مختلف مراحلها، ما ينذر بكارثة خطرة بعد أن أشارت تقديرات أممية إلى أن مليون طفل على الأقل في شمال غرب سوريا خارج المدرسة.

ووفقًا لتقديرات "اليونيسيف"، يوجد نحو مليونين و400 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و17 سنة خارج المدارس من أصل 5 ملايين نصف مليون طفل في سن الدراسة في عموم البلاد، مشيرة إلى أن جيلًا من الأطفال في سوريا دفع بالفعل ثمنًا لا يُطاق للواقع المفروض من قبل نظام الأسد. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة