الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

"ساحة حرب".. إعصار يدمّر بلدة برازيلية بشكل شبه كامل

"ساحة حرب".. إعصار يدمّر بلدة برازيلية بشكل شبه كامل

شارك القصة

خلّف الإعصار دمارًا شبه كامل في بلدة ريو بونيتو دو إيغواسو البرازيلية
خلّف الإعصار دمارًا شبه كامل في بلدة ريو بونيتو دو إيغواسو البرازيلية- رويترز
الخط
أدى الإعصار إلى تضرّر 90 بالمئة من بلدة جنوبي البارزيل، من منازل ومحال تجارية ومدارس، كما أُصيبت خطوط للكهرباء بأضرار

قُتل ستة أشخاص على الأقل وأُصيب نحو 750 آخرين، جراء إعصار ضرب ولاية بارانا جنوبي البرازيل أمس السبت.

وأظهرت صور نشرها الدفاع المدني في بارانا حجم الدمار الذي لحق بالمنازل والسيارات، في حين شبّه مسؤولون محليون البلدة بـ"ساحة حرب".

ويُصنّف إعصار "إف - اثنان" على أنّه إعصار كبير، وصلت سرعته إلى 250 كيلومترًا في الساعة، وفقًا للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في الولايات المتحدة.

"ساحة حرب"

وأعلنت السلطات المحلية أنّ الإعصار المصحوب بأمطار غزيرة، خلّف دمارًا شبه كامل في بلدة ريو بونيتو دو إيغواسو التي يقطنها نحو 14 ألف نسمة.

وأفادت وكالة الدفاع المدني بالولاية تضرّر 90 بالمئة من البلدة، من منازل ومحال تجارية ومدارس، كما أُصيبت خطوط للكهرباء بأضرار.

وقال فرناندو شونيغ، قائد الدفاع المدني في بارانا لموقع "جي 1" الإخباري "إنها ساحة حرب"، مرجّحًا ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث وسط الركام.

وأضاف: "عندما تضرب هذه الظواهر منطقة حضرية، تكون الخسائر فادحة ومميتة للغاية".

وقال الرئيس الفنزويلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إرسال فريق من الوزراء وخبراء الإغاثة إلى موقع الكارثة، في حين أصدر المعهد الوطني للأرصاد الجوية تحذيرًا من عواصف شديدة تشمل كل أنحاء ولاية بارانا وولايتي سانتا كاتارينا وريو غراندي دي سول الجنوبيتين.

وشهد جنوب البرازيل خلال العام الماضي، فيضانات كبرى قضى فيها أكثر من مئتي شخص وشرّدت مليونين في ولاية ريو غراندي دي سول، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ الحديث للبرازيل.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي، وكالات

الدلالات