قال إيلون ماسك إن شركة "سبيس إكس" استحوذت على شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي "إكس إيه.آي" في صفقة قياسية توحد طموحات الملياردير الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي والفضاء من خلال دمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع الشركة المصنعة لروبوت الدردشة "غروك".
والصفقة، التي أوردتها "رويترز" لأول مرة الأسبوع الماضي، من أكثر عمليات الاندماج طموحًا في قطاع التكنولوجيا حتى الآن، إذ تجمع بين متعاقد في مجال الفضاء والدفاع ومطور ذكاء اصطناعي سريع النمو تتحدد تكاليفه إلى حد بعيد بالرقائق ومراكز البيانات والطاقة.
صفقة "سبيس إكس" تقدر بتريليون دولار
ويمكن أن تعزز كذلك طموحات "سبيس إكس" في مجال مراكز البيانات، حيث يتنافس ماسك مع منافسين مثل غوغل التابعة لألفابت وميتا وأمازون وأنثروبيك وأوبن إيه.آي في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وقال شخص مطلع إن قيمة الصفقة تقدر "سبيس إكس" بتريليون دولار و"إكس إيه.آي" بمبلغ 250 مليار دولار.
وقال ماسك: "هذا لا يمثل فقط الفصل التالي، بل الكتاب التالي في مهمة سبيس إكس وإكس إيه.آي: التوسع.. لفهم الكون"، حسب قوله.
ويشكل شراء "إكس إيه.آي" رقمًا قياسيًا جديدًا لأكبر صفقة اندماج واستحواذ في العالم، وهو لقب احتفظت به شركة فودافون لأكثر من 25 عامًا عندما اشترت شركة "مانسمان" الألمانية في صفقة استحواذ قيمتها 203 مليارات دولار في عام 2000، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
ويأتي هذا الاندماج في الوقت الذي تخطط فيه شركة الفضاء لإجراء طرح عام ضخم هذا العام قد تصل قيمته إلى أكثر من 1.5 تريليون دولار.
طرح الأسهم للاكتتاب العام
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن شركة "سبايس إكس" تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام في منتصف يونيو/ حزيران، وذلك تزامنًا مع حدث فلكي نادر، إضافة إلى تاريخ عيد ميلاد مؤسسها إيلون ماسك الذي يسعى لجمع مبلغ قياسي قدره 50 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة حينها، نقلًا عن مصادر مطلعة، إلى أن الشركة تخطط لطرح أسهمها في البورصة مع ظهور كوكبي المشتري والزهرة متقاربين جدًا في السماء، وهو اقتران سيحدث للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات في الفترة من 8 إلى 9 يونيو المقبل.
وهذا الموعد الذي أشار التقرير إلى أنه قابل للتغيير، قريب أيضًا من تاريخ 28 يونيو، وهو يوم عيد ميلاد ماسك الرابع والخمسين.
وتسعى "سبايس إكس" إلى جمع ما يصل إلى 50 مليار دولار بقيمة سوقية تبلغ 1.5 تريليون دولار، وفقًا لفايننشال تايمز.