تستعد بريطانيا لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، في إطار ما تصفه بجهود دفاعية لحماية قواعدها العسكرية وحلفائها، مع احتمال نشر سفينة ثانية في البحر المتوسط.
وقال مراسل التلفزيون العربي من لندن زاهر عمرين، إن بريطانيا تنضم إلى ما تصفه بالجهود الدفاعية في المنطقة، ولا سيما لحماية القواعد العسكرية البريطانية في قبرص إضافة إلى حماية الحلفاء.
سفينة بريطانية نحو المتوسط
وتحدث مراسلنا عن السفينة لايم باي (RFA Lyme Bay)، التي يُتوقع أن تتجه إلى شرق البحر المتوسط، وستناط بها مهام ذات طابع لوجستي وليس دفاعيًا أو هجوميًا، مثل الإمداد والدعم.
والسفينة تلك سيكون على متنها مستشفى يمكن استخدامه عند الحاجة، بحسب مراسلنا.
وأضاف أن سفينة مشابهة كانت قد توجهت إلى المنطقة نفسها عام 2006 واستُخدمت في عمليات الإجلاء، مؤكدًا أن هذه السفينة ليست مخصصة للمهام القتالية المباشرة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات بريطانية أخرى، من بينها إرسال قدرات عسكرية إضافية، مثل حاملة الطائرات برينس أوف ويلز (HMS Prince of Wales) التي تستعد لمغادرة بريطانيا هذا الأسبوع.
أما المدمرة إتش إم إس دراغون (HMS Dragon) التي كان من المفترض أن تغادر أيضًا، ما تزال التقارير متضاربة حتى الآن بشأن توجهها إلى شرق البحر المتوسط.
بريطانيا تؤكد انضمامها للجهود الدفاعية في المنطقة وتستعد لنشر سفينة ثانية في البحر المتوسط.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي من لندن زاهر عمرين pic.twitter.com/YB2L1SuJ9y
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 10, 2026
عمليات دفاعية في المنطقة
ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن بريطانيا، بالتنسيق مع حلفائها الأوروبيين، تنفذ سلسلة من العمليات الدفاعية في المنطقة.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت أمس الإثنين، أن طائرات تايفون (Eurofighter Typhoon) التابعة لسلاح الجو الملكي أسقطت مسيّرات كانت متجهة نحو البحرين والأردن، إضافة إلى اعتراضها صواريخ كانت مصوبة نحو الإمارات.
وأشار عمرين إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن الإستراتيجية التي أعلنها رئيس الوزراء كير ستارمر مرارًا أمام البرلمان، في ظل انتقادات من أحزاب المعارضة التي تتهمه بالانخراط في هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.