الأربعاء 28 Sep / September 2022

سجال في مجلس الأمن الدولي.. لافروف يهاجم كييف وبلينكن يدعو لمحاسبة بوتين

سجال في مجلس الأمن الدولي.. لافروف يهاجم كييف وبلينكن يدعو لمحاسبة بوتين

Changed

حلقة من برنامج"للخبر بقية" تتناول تصعيد الرئيس الروسي وتلويحه بأسلحة الدمار الشامل (الصورة: غيتي)
تبادلت الولايات المتحدة وروسيا الاتهامات بشأن الحرب المستمرة في أوكرانيا، فيما دعا غوتيريش إلى إجراء تحقيق في "الحرب الوحشية".

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، أمام مجلس الأمن الدولي، الاتهامات الغربية في شأن الحرب التي تشنها بلاده على أوكرانيا منذ سبعة أشهر، مطالبًا في المقابل بمحاسبة الحكومة الأوكرانية.

وأمام نظرائه الغربيين وبينهم الأوكراني دميترو كوليبا، قال لافروف خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن: إن الولايات المتحدة وحلفاءها بالتواطؤ مع منظمات حقوق الانسان الدولية تعمد لتغطية جرائم نظام كييف، حسب تعبيره.

وهاجم لافروف ما سماه "الدولة التوتاليتارية النازية" الموجودة في كييف، وعدم محاسبة أوكرانيا على أفعالها منذ عام 2014.

وجاء موقفه بعدما أثار نظراؤه ما يرتكبه الجيش الروسي من انتهاكات في أوكرانيا "منددين بالغزو".

ولم يدل وزير الخارجية الروسي بأي تصريحات علنية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كذلك، رفض وزير الخارجية الروسي، سلفًا عمل المحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا أن بلاده "ليس لديها أي ثقة بها".

وخلص لافروف، إلى أن قرار إطلاق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، كان "لا بد منه".

واشنطن تدعو إلى "محاسبة" بوتين

في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، دول العالم إلى محاسبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية الهجوم على أوكرانيا، وذلك في اجتماع لمجلس الأمن الدولي الذي حضرته روسيا.

وقال بلينكن أمام نظرائه خلال الاجتماع: إنّ "النظام العالمي الذي اجتمعنا هنا لدعمه يُدمَر أمام أعيننا. لا يمكننا، ولن ندع بوتين يفلت" من المحاسبة، مندّدًا بالتصعيد الأخير بما في ذلك الاستفتاءات المرتقبة لضمّ أراض خاضعة لسيطرة روسيا.

وجاء توقيت الجلسة، في وقت أعلن فيه بوتين عن تعبئة جزئية للقوات في روسيا في تصعيد واضح للصراع الذي بدأ في 24 فبراير/ شباط الماضي.

وأعلن الانفصاليون الذين عيّنتهم روسيا فيما يسمّى بـ"جمهورية دونيتسك الشعبية" في شرق أوكرانيا، أنهم سيجرون استفتاء في الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر/ أيلول على الانضمام لروسيا.

كما أكدت "جمهورية لوغانسك الشعبية" الانفصالية أنها تعتزم إجراء استفتاء شبيه في الوقت نفسه.

وأكد بلينكن أن "خيار الرئيس بوتين هذا الأسبوع صبّ الزيت على نار أشعلها بنفسه، في وقت يجتمع معظم قادة العالم في الأمم المتحدة، يُظهر ازدراءه التام لميثاق الأمم المتحدة".

ويُعقد الاجتماع بحضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلا أنه لم يكن جالسًا الى طاولة المجلس أثناء خطابات الوزراء، وحلّ محلّه مساعده.

غوتيريش يدعو لإجراء تحقيق في الحرب "الوحشية"

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، لإجراء تحقيق في الحرب "الوحشية" في أوكرانيا، وذلك لدى افتتاحه اجتماع مجلس الأمن الدولي المذكور.

وأكد الأمين الأممي، أن تقارير هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان تظهر "قائمة من (الأعمال) الوحشية، إعدامات بإجراءات تعسفية وعنف جنسي وتعذيب وغيرها من الممارسات اللاإنسانية والمهينة بحق مدنيين وأسرى حرب".

وأضاف غوتيرش قائلًا: "يجب التحقيق في كل هذه المزاعم بشكل شامل لضمان المساءلة"، بدون أن يتّهم روسيا بشكل مباشر.

وأردف قائلًا: "يجب محاسبة الجناة عبر إجراءات قضائية عادلة ومستقلة. للضحايا وأسرهم الحق في العدالة والإنصاف والتعويض".

ودعت فرنسا التي ترأس حاليًا مجلس الأمن إلى جلسة مساءلة حول أوكرانيا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لصحافيين قبل دخول الجلسة: "لا سلام بدون عدالة".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حاضرًا، إلى جانب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي رفض إجراء محادثات ثنائية مع نظيره الروسي منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، مشككًا في استعداد موسكو لأي جهود سلام.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتّحدة ألقاه من كييف مباشرة عبر الفيديو مساء الأربعاء إلى فرض "عقاب" على روسيا بسبب "غزو قواتها بلده".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close