أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، الجمعة، تسجيل 81 إصابة بالسالمونيلا مرتبطة ببذور اليقطين، في تفشٍ طال مناطق عدة من البلاد وأدى إلى سحب منتجات غذائية من الأسواق.
وقالت وزارتا الصحة والزراعة الفرنسيتان إن التحقيقات حددت تجمعًا لحالات مصابة بسلالة جينية واحدة من بكتيريا "سالمونيلا إنتريتيديس"، عُزلت لدى المصابين بين 3 مايو/ أيار و12 أغسطس/ آب 2026.
مصدر التلوث
ومن بين المصابين، نُقل ستة إلى المستشفى، فيما راجع اثنان أقسام الطوارئ، قبل أن تتحسن حالاتهم جميعًا ويعودوا إلى منازلهم.
وأشارت التحقيقات التي أجرتها هيئة الصحة العامة الفرنسية بالتعاون مع المركز الوطني المرجعي للسالمونيلا في معهد باستور إلى بذور يقطين مصدرها منشأة لمعالجة الأغذية في إقليم "لو إيه غارون" جنوب غربي فرنسا.
وأجرت السلطات تفتيشًا للمنشأة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد المصدر الأصلي للتلوث، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وأظهرت بيانات التتبع أن المنتجات وُزعت على متاجر عدة، وبصورة رئيسية عبر سلسلة "غراند فري".
ما هي منتجات بذور اليقطين المسحوبة؟
وأظهرت منصة "رابيل كونسو" الحكومية أن عملية السحب شملت بذور يقطين غير مرتبطة بعلامة تجارية محددة، بيعت في عبوات مختلفة، بينها عبوات بوزن 70 غرامًا وأكياس بوزن 2.5 كيلوغرام، إضافة إلى منتجات بيعت بالوزن في متاجر "غراند فري".
كما شمل الاستدعاء خلطات تحتوي على بذور اليقطين، بينها "الخليط الرياضي"، و"خليط بابل"، و"خليط السلطة الصيفية"، بأحجام وعبوات مختلفة. وكانت المنتجات المعنية قد وُزعت في أنحاء فرنسا عبر "أغريدا" و"غراند فارياس".
وأوضحت وزارة الزراعة أن متاجر أخرى معنية أيضًا بعمليات السحب، بينما لا تشمل الإجراءات المتاجر المتخصصة في منتجات الزراعة العضوية.
وطلبت السلطات من المستهلكين عدم تناول المنتجات المشمولة بالاستدعاء والتخلص منها أو إعادتها إلى نقاط البيع.
أعراض السالمونيلا
وتظهر الإصابة عادة في صورة إسهال وقيء مفاجئ، قد يصاحبهما ارتفاع في الحرارة وصداع، خلال فترة تتراوح بين 6 و72 ساعة من تناول غذاء ملوث.
وتكون الأعراض أكثر حدة لدى الأطفال الصغار والحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.
ودعت السلطات من تناول المنتجات المعنية وظهرت عليه أعراض إلى مراجعة الطبيب وإبلاغه باستهلاكها.