الثلاثاء 23 يوليو / يوليو 2024

سُحب من وسائل الإعلام.. إعلان كوكاكولا يثير غضبًا واسعًا في بنغلاديش

سُحب من وسائل الإعلام.. إعلان كوكاكولا يثير غضبًا واسعًا في بنغلاديش

Changed

عقب ظهور إعلان كوكاكولا احتجت شريحة واسعة من البنغاليين ما اضطر الممثلين والمخرجين والمشرفين عليه للاعتذار - غيتي
عقب ظهور إعلان كوكاكولا احتجت شريحة واسعة من البنغاليين ما اضطر الممثلين والمخرجين والمشرفين عليه للاعتذار - غيتي
أجبر غضب الشارع البنغالي شركة كوكاكولا على سحب إعلان من وسائل الإعلام يحاول إيهام المستهلكين بأن لا علاقة لها بإسرائيل.

تؤرق تبعات العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة شركات تجارية عالمية، لأنها تواجه خسائر مادية تعدت ملايين الدولارات في ظل حملات المقاطعة الشعبية لمنتجاتها.

وتأتي شركة كوكاكولا نموذجًا لهذه الشركات، فهي تسهم في النهوض بالاقتصاد الإسرائيلي منذ العام 1949. لكنها شهدت في الآونة الأخيرة تراجعًا في أرباحها، بعد أن نجحت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في ترويج مقاطعتها لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

وللخروج من هذا المأزق، لجأت الشركة إلى حيلة بالإعلانات، فأصدرت إعلانًا باللغة البنغالية خصّت به بنغلاديش لمواجهة مقاطعة مشروباتها وتعزيز المبيعات التي تأثرت بحملة المقاطعة.

لكن الإعلان أغضب الشارع البنغالي، فاضطرت الشركة إلى سحبه من التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي وحسابات الشركة على يوتيوب وإنستغرام.

وظهر ممثل بنغالي، اسمه شرف أحمد جيبون، في الإعلان وهو يؤدي دور صاحب محل نجح في إقناع عميل بتناول مشروب الكوكاكولا لأنه لا يمت بصلة إلى إسرائيل.

احتجاج شعبي واسع على إعلان كوكاكولا في بنغلاديش

أمّا شيمول شارما، وهو الممثل الذي أدى دور العميل، فيظهر في الإعلان وهو يرفض في بادئ الأمر شرب كوكاكولا لأنها آتية من إسرائيل دون ذكر اسمها، لكنه تناولها بعد أن أقنعه صاحب المتجر بأنها لا تؤذي الفلسطينيين.

وعقب ظهور الإعلان احتجت شريحة واسعة من البنغاليين ما اضطر الممثلين والمخرجين والمشرفين عليه، إلى تقديم اعتذارات علنية عن إيذاء مشاعر الناس.

وقد شغل هذا الموضوع مواقع التواصل الاجتماعي في بنغلاديش، وشهد تفاعلات واسعة.

فكتب الناشط محمد فريد: "كوكاكولا تعود بالنفع على إسرائيل. إذا لم يكن الأمر كذلك فلماذا لم يذكروا مباشرة في الإعلانات أن شركة كوكاكولا ليست من إسرائيل؟ والحقيقة هي أن كوكا كولا تخضع لمقاطعة كاملة من الشعب في بنغلاديش".

بدائل محلية مسيطرة

أمّا أحمد مصطفى فكتب: "خسرت شركة كوكاكولا فعلًا 23% من حصتها في السوق، بعد هذا الإعلان وستخسر أكثر. تكتسب البدائل المحلية شعبية وتسيطر بقوة على السوق".

بدورها، كتبت الناشطة آرسا تيتا: "يقولون إن المصنع يقع على أرض فلسطين لكنهم يخفون حقيقة أن الأرض صادرها الصهاينة والأرباح تذهب إلى الإبادة الجماعية"، في إشارة إلى مصنع كوكاكولا الموجود في مستوطنة "عطروت" في الضفة الغربية.

أما يارا فعلّقت قائلة: "المقاطعة تعمل، فهم يوزعون زجاجات كوكاكولا سعة 2.25 لترًا مجانًا ويرفض الناس أخذها".

وكانت وكالة بلومبيرغ قد أشارت في تقريرها إلى تراجع مبيعات الشركات الأميركية التجارية مثل كنتاكي وبيبسي في الربع الأول من العام الجاري في آسيا والشرق الأوسط.

أمّا شركة ماكدونالدز، فقد خسرت وفق موقع "سي إن إن" الاقتصادية نحو 19% من أرباحها.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close