الأحد 19 أبريل / أبريل 2026
Close

سرقة أكثر من 12 مليون دولار.. شبهة فساد تلاحق نائب حاكم كورسك الروسية

سرقة أكثر من 12 مليون دولار.. شبهة فساد تلاحق نائب حاكم كورسك الروسية

شارك القصة

نائب حاكم كورسك المحتجز فلاديمير بازاروف
نائب حاكم كورسك المحتجز فلاديمير بازاروف- لو باريزيان
نائب حاكم كورسك المحتجز فلاديمير بازاروف- لو باريزيان
الخط
تحقق روسيا مع عدد من المسؤولين بتهم الفساد منذ أن شقت قوات أوكرانية الحدود ودخلت منطقة كورسك العام الماضي في أكبر توغل عسكري لها منذ الحرب العالمية الثانية.

ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء، اليوم الإثنين، أن السلطات احتجزت نائب حاكم منطقة روسية حدودية متاخمة لأوكرانيا، في إطار قضية جنائية تتعلق باختلاس مليار روبل (12.4 مليون دولار) مخصصة للتحصينات الدفاعية.

وأضافت الوكالة أنه يجري حاليًا تفتيش مكتب نائب حاكم كورسك فلاديمير بازاروف، الذي كان يعمل سابقًا نائبًا للحاكم في منطقة بيلغورود المجاورة.

وأكد ألكسندر خينشتاين، حاكم منطقة كورسك احتجاز بازاروف قائلًا: إن القضية تتعلق بعمله السابق في منطقة بيلغورود. ولم يدل خينشتاين بمزيد من التفاصيل.

وشغل بازاروف عدة مناصب إدارية في مسيرته، تشمل العمل في الإدارة المحلية في سيفاستوبول وسورغوت، ثم نائبًا للحاكم في بيلغورود بدايةً من عام 2020، قبل أن يُعيّن كنائب مؤقت لحاكم كورسك لاحقًا. 

موت ستاروفويت الغامض

وتحقق روسيا مع عدد من المسؤولين بتهم الفساد، منذ أن شقت قوات أوكرانية طريقها عبر الحدود، ودخلت منطقة كورسك العام الماضي في أكبر توغل عسكري في روسيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأقال الرئيس فلاديمير بوتين في يوليو/ تموز الماضي رومان ستاروفويت، وهو حاكم سابق لمنطقة كورسك، من منصب وزير النقل، وطلب من نائبه أن يحل محله. وعُثر على ستاروفويت في وقت لاحق ميتًا في سيارته متأثرًا بإصابته بطلق ناري في واقعة قال المحققون إنها انتحار على ما يبدو.

ورغم ذلك، برزت شكوك من دوائر سياسية عن احتمال أن وفاة ستاروفيت لم تكن انتحارًا، بل محاولة للتغطية على تصفية جرت للتكتم على فساد محتمل، خاصة أن تحقيقات تجري حول فساد في حزم دعم دفاعية في إقليم كورسك. 

السلطات الروسية كانت قد أعلنت الحادث "مأساويًا" وأكدت أنه يخضع للتحقيق، بينما رفض الكرملين التعليق على ملابساته، مكتفيًا بالتعبير عن "الصدمة" دون التطرق إلى الأسباب الحقيقة وراء عزله أو وفاته، وفق ما ذكرت حينها أسوشيتد برس.

تابع القراءة

المصادر

وكالات