الثلاثاء 6 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

سرقت بيانات "إف بي آي".. الأردن يوقف عضوا بمجموعة "شايني هانترز"

سرقت بيانات "إف بي آي".. الأردن يوقف عضوا بمجموعة "شايني هانترز"

شارك القصة

تجري تحقيقات مع المشتبه به بشأن أنشطة المجموعة والجهات المرتبطة بها - غيتي
تجري تحقيقات مع المشتبه به بشأن أنشطة مجموعة "شايني هانترز" والجهات المرتبطة بها - غيتي
تجري تحقيقات مع المشتبه به بشأن أنشطة مجموعة "شايني هانترز" والجهات المرتبطة بها - غيتي
الخط
احتجز الأردن عضوًا رئيسيًا في "شايني هانترز" المتهمة بسرقة بيانات موظفي "إف بي آي"، ومصادر تقول إنه يتعاون مع المحققين.

أوقف الأردن قبل أيام أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة التسلل الإلكتروني "شايني هانترز"، التي أعلنت سرقة بيانات جميع موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي "إف بي آي" بحسب ذكرت 3 مصادر مطلعة لوكالة "رويترز".

وقالت المصادر الثلاثة إن السلطات الأردنية احتجزت سيف الدين خضر، فيما أوضح مصدران أنه محتجز منذ يوم الثلاثاء.

وقال مصدران إنه يتعاون مع "إف بي آي" وأجهزة إنفاذ قانون من دول أخرى لتحديد أماكن وجود باقي المتسللين.

وأحجم "إف بي آي" عن التعليق على تقرير الاحتجاز أو أي نشاط له خارج الولايات المتحدة، لكنه قال: "نواصل تحقيقًا مكثفًا في الواقعة الإلكترونية الأحدث التي قيل إن مجموعة "شايني هانترز" ضالعة فيها، وذلك بعد التعاون بالفعل مع شركاء لإلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، ولن ندخر أي جهد في تقديم كل فرد من المسؤولين عن ذلك إلى العدالة".

سيف الدين خضر "ري"

ويمثل احتجاز خضر، الذي يقال إن اسمه المستعار في عالم التسلل الإلكتروني هو "ري"، أحدث تطور في قضية مجموعة "شايني هانترز". 

ويعتقد خبراء أن هذه المجموعة، التي لها تاريخ طويل في استهداف شركات كبرى حول العالم، تتألف في معظمها من متسللين إلكترونيين شبان ناطقين بالإنكليزية، يركزون على سرقة البيانات والابتزاز.

وكشف تحليل أجرته رويترز لعينة من البيانات التي نشرتها مجموعة "شايني هانترز" أنها تضمنت معلومات تعريف شخصية واسعة النطاق عن موظفي "إف بي آي"، ومعلومات حساسة عن أدوارهم الوظيفية، إضافة إلى معلومات نفسية وطبية.

وقد يكون تعاون خضر مع المحققين حاسمًا في المساعدة على احتواء الضرر، أو على الأقل فهم مدى حجمه. وقال مصدر إن خضر أطلع المحققين على أجهزته الإلكترونية ومراسلاته الرقمية لمساعدة "إف بي آي" في تحديد أماكن وجود شركائه.

وأضاف المصدر: "تعاونه مهم للجهود الجارية لإلقاء القبض على هؤلاء المتسللين الإلكترونيين".

وقبل أقل من أسبوعين أعلنت مجموعة القرصنة والابتزاز الرقمي "شيني هانترز" أنّها اخترقت بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "أف بي آي" وسرقت بيانات تخصّ مُوظفين حاليين وسابقين ومُتقدّمين إلى وظائف. 

وقالت المجموعة حينها إنّ الهجوم جاء ردًا على تحذير أصدره المكتب في مايو/ أيار اتهمها بتضخيم مزاعم الوصول إلى بيانات حسّاسة لدفع الضحايا إلى دفع فدية، وبمضايقة الضحايا وأسرهم عبر رسائل ومكالمات تهديد وبلاغات طوارئ كاذبة تستدعي الشرطة، وهي اتهامات نفتها المجموعة وطالبت بتصحيح التحذير أو حذفه خلال أسبوع.

مجموعة "شايني هانترز"

وقالت وسائل إعلام أردنية إن التحقيقات جارية مع المشتبه به بشأن أنشطة المجموعة والجهات المرتبطة بها.

ونقلت قناة "المملكة" المحلية، عن خبير الأمن السيبراني مجدي القبالين قوله إن قضية مجموعة "شايني هانترز" تحمل بعدًا أمنيًا واستخباريًا، مشيرًا إلى أن تحديد دوافع المجموعة أو الجهات المرتبطة بها يحتاج إلى تحقيقات معمقة لم تكتمل بعد.

وأوضح القبالين أن المجموعة بدأت نشاطها عام 2019، وكانت عملياتها في بدايتها تتركز بصورة أكبر على الابتزاز بهدف الكسب المالي، قبل أن تتطور أنشطتها لاحقًا، وفق تقارير، وسط حديث عن ارتباطها بجهات ودول بهدف تنفيذ عمليات تجسس وجمع معلومات.

وأكد القبالين أنه لا يمكن الحكم على نوايا المجموعة قبل اكتمال التحقيقات، مشيرًا إلى أن العملية الأخيرة المرتبطة بموقع تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي "إف بي آي" تكشف عن جانب أمني واستخباري دقيق في نشاطها.

وبشأن العملية الأخيرة، قال القبالين إن المجموعة أنشأت موقعًا إلكترونيًا وهميًا مشابهًا لموقع التجنيد التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي، وتمكنت من خلاله من جمع معلومات عن أكثر من 4 آلاف متقدم، إضافة إلى معلومات عن موظفين في المكتب.

تابع القراءة

المصادر

وكالات