السبت 12 سبتمبر / سبتمبر 2026

سر جديد يُكشف في سقارة المصرية.. العثور على مقصورة جنائزية وحوض للتطهير

سر جديد يُكشف في سقارة المصرية.. العثور على مقصورة جنائزية وحوض للتطهير

شارك القصة

اكتشافات أثرية في مصر
كشفت أعمال الحفر عن شبكة مترابطة من آبار الدفن - فيسبوك/ صفحة الوزارة
كشفت أعمال الحفر عن شبكة مترابطة من آبار الدفن - فيسبوك/ صفحة الوزارة
الخط
بعثة أثرية مصرية تعمل في منطقة آثار سقارة كشفت عن مقبرة تعود إلى عصر الدولة القديمة لشخص يُدعى (سخنتيو-بتاح).

نجحت بعثة أثرية مصرية تعمل في منطقة آثار سقارة في الكشف عن مقبرة تعود إلى عصر الدولة القديمة لشخص يُدعى (سخنتيو-بتاح)، وذلك ضمن أعمال الحفائر الجارية بجبانة البوباسطيون، وفق ما أعلنته وزارة السياحة والآثار المصرية.

وشمل الاكتشاف بقايا المقصورة الجنائزية للمقبرة التي لا تزال تحتفظ ببابها الوهمي في موضعه الأصلي. كما عُثر أمام الباب على مجموعة كاملة من أدوات الطقوس الجنائزية المصنوعة من الألباستر، تزينها نقوش هيروغليفية تحمل اسم صاحب المقبرة وألقابه، وتتضمن مائدة وقرصًا للقرابين، وحوضًا للتطهير، إضافة إلى إبريق وطست.

منظومة مترابطة من آبار الدفن

كما كشفت الأعمال عن شبكة مترابطة من آبار الدفن، ضمت العديد من الدفنات واللقى الأثرية الهامة، ما يمنح الكشف أهمية تاريخية تُضاف إلى سجل الاكتشافات المتواصلة في سقارة.

اكتشافات أثرية في مصر
من الاكتشافات الجديدة- فيسبوك/ صفحة الوزارة
من الاكتشافات الجديدة - فيسبوك/ صفحة الوزارة

ونقل البيان عن رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع قوله إن النقوش المحفوظة على الباب الوهمي والعناصر الجنائزية شملت ألقابًا تعكس المكانة المرموقة التي كان يشغلها صاحب المقبرة في الجهاز الإداري للدولة القديمة؛ وهي "الحاجب الملكي، والمشرف على جميع أعمال الملك، والمشرف على الوثائق الملكية، والقائم على أسرار الأوامر الملكية، وكاهن المعبودة ماعت، والمشرف على الكتبة".

وأشار البيان إلى أن البعثة كشفت أيضًا عن منظومة مترابطة من آبار الدفن، ضمت العديد من الدفنات الآدمية، وكميات كبيرة من الكرتوناج الجنائزي الملون، وأكثر من 100 تمثال أوشابتي من الفيانس، إضافة إلى ثلاثة توابيت حجرية، عثر عليها وهي مغلقة في حالتها الأصلية، وتمثال خشبي على هيئة صقر، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية واللقى الأثرية.

وقال مدير عام منطقة آثار سقارة ورئيس البعثة عمرو الطيبي، إن "الدراسات الأولية أظهرت تعرض عدد من آبار الدفن لعمليات نهب منذ العصور القديمة، وهو ما تؤكده الفتحات التي أحدثها لصوص المقابر بين الحجرات الجنائزية".

لكن "رغم ذلك لا تزال المكتشفات المتبقية تحتفظ بقيمة أثرية وعلمية كبيرة، من شأنها الإسهام في فهم التخطيط الداخلي للموقع وتطور عمارته ومراحله التاريخية المتعاقبة"، وفق ما أفاد.

تابع القراءة

المصادر

رويترز