أصدرت محكمة مصرية اليوم الأربعاء، قرارها ببراءة 5 متهمين في واقعة قيامهم بمساعدة "سفاح المعمورة" في ارتكاب جرائمه.
الأشخاص المشار إليهم اتُهموا في وقائع مرتبطة بجرائم قتل وسرقة ارتكبها المتهم الرئيسي نصر الدين السيد، الذي قتل ثلاث ضحايا ودفن جثثهم داخل وحدات سكنية استأجرها في أكثر من منطقة، وفق ما ذكرته صحيفة "المصري اليوم" المحلية.
وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد قضت الإثنين الماضي، بالإعدام شنقًا للمتهم نصر الدين السيد، "سفاح المعمورة"، وذلك بعد ورود رأى مفتي الجمهورية.
وجاء ذلك على خلفية اتهامه بقتل 3 أشخاص عمدًا مع سبق الإصرار، بينهم زوجته داخل مكتبه بعد مشاكل نشبت بينهما، وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
"قتل وإخفاء جثث"
ووفق موقع "بواية الأهرام"، شهدت الجلسات مرافعة النيابة العامة التي وصفت فيها ما جرى بأنه "مأساة كاملة الأركان".
وكان المتهم يستغل مهنته كمحام لينفذ جرائمه بدم بارد، متخفيًا خلف القانون. وأكدت النيابة أن المتهم ارتكب الجرائم عن سابق إصرار وترصد، دون دافع اضطراري أو مبرر اجتماعي، مشيرة إلى توافر جميع أركان الجريمة بحق الضحايا الثلاثة، الذين قُتلوا عمدًا، وجرى إخفاء جثثهم في وحدات سكنية.
وكان دفاع سفاح المعمورة قد أكد بعد صدور حكم الإعدام على موكله، أن هناك استئنافًا سوف يقوم به في المدة المحددة لذلك، وبعد ذلك هناك نقض والقضية لم تنتهِ حتى الآن، وفق ما ذكره موقع "اليوم السابع".
وأضاف دفاع سفاح المعمورة أنه قام بتصوير القضية كاملة، وبعد ذلك سوف يعمل على الاستئناف.
وأردف أن الاستئناف سيكشف بعض المفاجآت، على حد قوله.
جرائم سفاح المعمورة
إلى ذلك، أشار موقع اليوم السابع، إلى أن الجاني خطط لقتل والاستيلاء على أموال موكله وصديقه المهندس محمد إبراهيم. وبعدما استدرجه إلى الشقة بمنطقة العصافرة قتله، ثم نقله إلى شقة المقبرة في شارع 45 بالعصافرة عبر تروسكل.
ولفت إلى أن نصر الدين حاول إبعاد الشبهة عنه، فأجبر إبراهيم على الاتصال بأهله وإخبارهم بأنه بصحة جيدة، وأنه سيتزوج من سيدة أجنبية ويسافر.
بدورها، زوجة سفاح المعمورة التي كانت إحدى ضحاياه، فقد شكت في سلوكه وتصرفاته، وبدأت على الأثر المشاكل الأسرية بينهما.
وبعدما أصبحت مصدر تهديد له، قرر التخلص منها فقام بقتلها ووضعها في مشمع بلاستيك في غرفة في الشقة التي يسكن فيها في المعمورة.
وأفاد "اليوم السابع" بأن السفاح استولى بعد ذلك على أموال ضحيته الثالثة "تركية"، وعند مطالبتها له برد أموالها قرر التخلص منها بدم بارد.