قال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي، الجنرال دان كاين، اليوم الجمعة، إن مضيق هرمز يمثل ممرًا "معقدًا تكتيكيًا"، مشيرًا إلى صعوبة القيام بمرافقة السفن لعبوره بشكل آمن في ظل الأوضاع الحالية للحرب في الشرق الأوسط.
وخلال مؤتمر صحافي، قال كاين إن المضيق "هو بيئة معقدة تكتيكيًا"، مضيفًا: "أعتقد أنه قبل أن نقوم بنقل أي شيء عبره على نطاق واسع، نريد التأكد من أننا نعمل بما يتوافق مع أهدافنا العسكرية الحالية". وأوضح أن اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية يعتبر ضروريًا قبل النظر في إمكانية مرافقة السفن لعبور المضيق.
كيف تحول مضيق هرمز إلى سلاح استراتيجي بيد إيران؟#مختصر_مفيد @SoniaElwafi pic.twitter.com/eAqArqsopD
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 13, 2026
هيغسيث: تأمين المضيق ضمن الخطط الحربية
وفي المؤتمر نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الخطط الحربية للولايات المتحدة تضمنت منذ البداية تأمين مضيق هرمز، واصفًا مقالًا نشرته شبكة "سي إن إن" بأنه "سخيف تمامًا"، وذلك لادعائه أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قللت من شأن مخاطر إغلاق إيران للممر المائي.
وأضاف هيغسيث: "هذا ليس مضيقًا سنسمح فيه بأن يتم التنازع على السيطرة أو بوقف تدفق البضائع التجارية"، دون أن يوضح كيف سيتم تحقيق هذا الهدف.
وفيما يشاع عن زرع إيران للألغام في المضيق، قال الوزير إنه "ليس لدينا دليل قاطع" على حدوث ذلك.
وزير الطاقة: الجيش غير جاهز لمرافقة ناقلات النفط
من جانبه، أفاد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الخميس بأن الجيش "غير جاهز" حاليًا لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أن "من المرجح جدًا" أن تبدأ عمليات المرافقة بحلول نهاية الشهر.
وكان الوزير قد حذف يوم الثلاثاء رسالة نشرها، أفادت بأن البحرية الأميركية رافقت أول ناقلة نفط لعبور المضيق، بينما نفى البيت الأبيض حدوث ذلك من الأساس.
تركيا تعبر المضيق بإذن إيراني
وعلى صعيد متصل، أعلن وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، اليوم الجمعة، أن سفينة تركية تمكنت من عبور مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من السلطات الإيرانية، في وقت توقفت فيه حركة الملاحة تقريبًا في هذا الممر الحيوي.
وقال الوزير للصحافيين: "لدينا 15 سفينة في مضيق هرمز، وتمكنا من تمرير إحداها بعد الحصول على إذن من السلطات الإيرانية". ولم يوضح أورال أوغلو متى عبرت السفينة بالضبط، لكنه قال: "يتم البقاء على اتصال مع الجانب الإيراني".
وأضاف: "أربع عشرة سفينة من سفننا تنتظر، ولا تواجه أي مشكلات حاليًا"، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي سفن ترفع العلم التركي في المنطقة.