سفينتا كهرباء إلى سوريا.. الحركة الجوية تعود إلى مطار دمشق الدولي
استأنف مطار دمشق الدولي عمله رسميًا، صباح الثلاثاء، من خلال تسيير رحلات تابعة لشركات طيران سورية وقطرية، بينما تستعد سوريا لاستقبال سفينتين لتوليد الكهرباء من تركيا وقطر.
وهبطت طائرة ركاب قطرية في مطار العاصمة السورية لأول مرة منذ نحو 13 عامًا.
ووصلت الطائرة القادمة من مطار الدوحة إلى مطار دمشق حوالى الساعة الواحدة بعد الظهر (العاشرة بتوقيت غرينتش) بعد وقت قصير من إقلاع طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية باتجاه مطار الشارقة في الإمارات العربية المتحدة.
وكانت الخطوط الجوية القطرية أعلنت الخميس الماضي، استئناف رحلاتها إلى دمشق اعتبارًا من اليوم، بواقع 3 رحلات أسبوعيًا إلى دمشق.
وعام 2012، أوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها من وإلى دمشق، على خلفية قمع النظام السوري للثورة التي اندلعت في مارس/ آذار 2011.
وفي السياق، غادرت اليوم الثلاثاء طائرة تابعة للخطوط الجوية الملكية الأردنية متوجهة إلى دمشق في رحلة تجريبية بعد عودة حركة الطيران إلى مطار دمشق الدولي.
وقال رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن هيثم مستو إن الرحلة تجريبية قبل إعادة تشغيل خط عمان دمشق، وهي تأتي كرسالة دعم وتضامن لإعادة تفعيل الملاحة الجوية السورية.
وأكد مستو الذي كان على متن الرحلة برفقة فريق فني من هيئة تنظيم الطيران المدني والخطوط الجوية الملكية الأردنية وعدد من المختصين أن الهدف من الرحلة تقييم الحالة الفنية لمطار دمشق الدولي وهو ما سيتم خلال فترة قصيرة.
وأوضح أن الفريق الذي سيمكث في دمشق سيعمل على التأكد من جاهزية المطار الفنية واللوجستية لاستقبال الطيران الدولي، وأن تشغيله سيكون ضمن أطر الامتثال لمعايير سلامة وأمن الطيران المدني الدولي.
سوريا ستستقبل سفينتين لتوليد الكهرباء من تركيا وقطر
وتزامنت عودة العمل في مطار دمشق الدولي، مع إعلان الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، اليوم الثلاثاء، أن سوريا ستستقبل سفينتين لتوليد الكهرباء من تركيا وقطر لتعزيز إمدادات الطاقة المحدودة بسبب أضرار لحقت بالبنية التحتية خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال خالد أبو دي مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء لـ "سانا" إن السفينتين ستولدان 800 ميغاوات "وهو ما يعادل نصف ما يتم توليده حاليًا في سوريا، الأمر الذي سيسهم في زيادة حصة المواطن من الكهرباء 50 بالمئة تقريبًا".
وأضاف أن "حجم الأضرار التي تعرضت لها محطات التوليد والتحويل وخطوط الربط الكهربائي خلال فترة النظام البائد كبير جدا، ونسعى لإعادة تأهيل محطات التوليد وخطوط النقل لتكون الشبكة قادرة على نقل الطاقة".
ولم يوضح أبو دي موعد وصول السفينتين.
وأصدرت الولايات المتحدة أمس الإثنين إعفاء من العقوبات على المعاملات مع المؤسسات الحاكمة في سوريا لمدة ستة أشهر في محاولة لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية.
ويسمح الإعفاء ببعض معاملات الطاقة والتحويلات الشخصية إلى سوريا حتى السابع من يوليو/ تموز القادم. غير أن الإجراء لم يرفع أي عقوبات.
وتعاني سوريا نقصًا حادًا في الطاقة إذ لا تتوفر إمدادات الكهرباء من الدولة إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. وتقول حكومة تصريف الأعمال إنها تهدف إلى توفير الكهرباء لثماني ساعات يوميًا في غضون شهرين.