Skip to main content

سقطا في البحر.. الإمارات تتهم إيران بإطلاق صاروخين باليستيين

الثلاثاء 18 أغسطس 2026
تقول الإمارات إن صاروخًا سقط داخل المياه الإقليمية والآخر خارجها - غيتي

اتّهمت الإمارات، إيران بإطلاق صاروخين باليستيين باتجاه أراضيها، الثلاثاء، مضيفةً أن الصاروخين سقطا في البحر دون الإبلاغ عن وقوع أضرار، في أول حادث من نوعه منذ أشهر.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان إن دفاعاتها الجوية "رصدت عدد 2 صواريخ باليستية قادمة من إيران باتجاه الدولة"، موضحة أن الصاروخ الأول سقط خارج المياه الإقليمية الإماراتية، بينما سقط الثاني داخلها.

وأكدت الوزارة أن قواتها في "أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات"، والتصدي لما يستهدف أمن الإمارات وسيادتها واستقرارها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.

تحذير للسكان

وسبق بيان وزارة الدفاع تنبيه أصدرته وزارة الداخلية الإماراتية، دعت فيه السكان إلى الاحتماء بسبب "تهديد صاروخي محتمل".

وطالبت الوزارة السكان بالاحتماء فورًا داخل مبانٍ آمنة، بعيدًا عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة، وانتظار التعليمات الرسمية.

وجاء التنبيه قبل أن تتحدث وزارة الدفاع عن رصد الصاروخين القادمين من إيران.

هجمات إيرانية سابقة على الإمارات

وتعرضت الإمارات لسلسلة من الهجمات الإيرانية، شملت طائرات مسيرة ونحو 3 آلاف صاروخ باليستي، عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في أواخر فبراير/ شباط. وقالت أبوظبي إن آخر هجوم مباشر تعرضت له وقع في مايو/ أيار.

ومنذ سريان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو/ حزيران، والتي انهارت لاحقًا، لم تعلن الإمارات عن هجمات جديدة، في حين تعرضت دول خليجية أخرى لهجمات بعد استئناف الأعمال العدائية بين طرفي الحرب في يوليو/ تموز.

وفي الشهر نفسه، أعلنت الإمارات أن منظومات دفاعها الجوي تتعامل "مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة"، قبل أن توضح أن تلك التهديدات كانت "خارج حدود الدولة".

وفي أواخر يونيو، أصدرت السلطات الإماراتية تحذيرًا مماثلًا للسكان، قبل أن توضح لاحقًا أنه نجم عن عطل فني.

وفي الآونة الأخيرة، أعلنت الإمارات تعرض ناقلات نفط تابعة لشركة "أدنوك" الوطنية لهجمات أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. واتهمت إيران بالمسؤولية عن تلك الهجمات.

المصادر:
أ ف ب
شارك القصة