الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

سلام التقى ماكرون في باريس.. إسرائيل تتهم حزب الله بخرق وقف النار

سلام التقى ماكرون في باريس.. إسرائيل تتهم حزب الله بخرق وقف النار

شارك القصة

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
ترى فرنسا أنها تمتلك القدرة على تعزيز موقف لبنان في المفاوضات مع إسرائيل - غيتي
ترى فرنسا أنها تمتلك القدرة على تعزيز موقف لبنان في المفاوضات مع إسرائيل - غيتي
الخط
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لمناقشة سبل تعزيز موقف لبنان في المحادثات المباشرة المحتملة مع إسرائيل.

زعم الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء، أن حزب الله أطلق عددًا من الصواريخ باتجاه جنوده في منطقة رب ثلاثين جنوبي لبنان.

وقال إن إطلاق حزب الله للصواريخ والمسيّرة خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت "القناة 12" الإسرائيلية قد ذكرت أن "حزب الله أطلق صاروخًا نحو الجيش الإسرائيلي المتوغل في جنوب لبنان ومسيّرة نحو الشمال".

وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال: "قضينا على مخربين في منطقة القصير جنوبي لبنان خرقوا وقف إطلاق النار".

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن صفارات إنذار دوّت في كفار يوفال ومعيان باروخ قرب الحدود مع لبنان خشية سقوط صواريخ.

لكن الجيش الإسرائيلي قال إن تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى "كان بفعل تشخيص خاطئ".

الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار

إلى ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الثلاثاء خرق وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان الذي يستمر لـ10 أيام، وذلك في اليوم الخامس من دخوله حيّز التنفيذ.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف بلدة حولا في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان بقصف مدفعي.

وأوضحت الوكالة أن "العدو الإسرائيلي عمد إلى تفجير عنيف في حي الدير في البلدة".

كما تعرّضت بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية عصر اليوم لقصف مدفعي متقطع. وسُجّل تحليق طيران مسيّر على علو منخفض فوق قرى الزهراني.

ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، بلغت حصيلة الشهداء 2454، وفقًا لوحدة إدارة الكوارث. كما بلغ عدد الجرحى 7658.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار المؤقت لعشرة أيام حيّز التنفيذ الجمعة، تعمل السلطات وهيئات الإغاثة على انتشال جثث شهداء من تحت ركام مبان في مناطق تعرّضت لغارات إسرائيلية مكثفة.

ماكرون: حزب الله "ارتكب خطأً إستراتيجيًا"

على الصعيد السياسي، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لمناقشة سبل تعزيز موقف لبنان في المحادثات المباشرة المحتملة مع إسرائيل، في وقت تلتمس فيه بيروت دعم حليف أوروبي موثوق به.

وعقب اللقاء، قال سلام في مؤتمر صحفي في الإليزيه: "نخوض حربًا فرضت علينا ولم نخترها"، موضحًا أن الحكومة ستواصل اتباع مسار الدبلوماسية من خلال محادثات مباشرة مع إسرائيل.

وكشف أيضًا عن أنه طلب من القضاء اللبناني متابعة مقتل الجندي الفرنسي من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ومعاقبة الفاعلين.

من جانبه، قال ماكرون إن "حزب الله ارتكب خطأً إستراتيجيًا عبر جرِّ لبنان إلى الحرب"، مشيرًا إلى أن التهدئة في لبنان يجب أن تُمدّد، "ويجب نزع سلاح حزب الله وإعادة إعمار الجنوب".

وشدد ماكرون في المؤتمر الصحفي ذاته على أنه "لا استقرار في لبنان دون انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حزب الله"، لافتًا إلى أن "فرنسا ستكون إلى جانب لبنان في المحطات القادمة".

باريس تسعى لـ"تعزيز موقف لبنان"

وقبل الاجتماع، قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، إن "دور فرنسا ليس التدخل بين الأطراف في مناقشات هي بطبيعتها ثنائية ومباشرة".

وأضاف المسؤول أن بلاده هي إحدى الدول القادرة على لعب دور ملموس للغاية في تعزيز موقف الحكومة اللبنانية ودعم إجراءاتها من الناحية العملية.

وقال دبلوماسي لبناني: "نبذل قصارى جهدنا لإعادة باريس إلى طاولة المفاوضات، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل مصممتان على عدم إشراكها".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات