شنّ الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية مكثفة على مناطق في جنوب لبنان وشرقه، وذلك في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وقد طالت الغارات الإسرائيلية البقاع وبعلبك وجزين، حيث تركز القصف في محيط الجرمق، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
كما استهدف الاحتلال محلة الشعرة في البقاع على مرتفعات السلسلة الشرقية.
وعقب الغارات، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية منع حزب الله من خرق اتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف كاتس أن "سلاح الجو يهاجم بنى تحتية لحزب الله، بما في ذلك أكبر مواقع إنتاج الصواريخ الدقيقة"، وفق تعبيره.
يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية، وتكرار الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق مدنية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر 2024.
وفي 23 سبتمبر/ أيلول 2024، تحوّل تبادل لإطلاق النار عبر الحدود إلى عدوان إسرائيلي واسع على لبنان أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد، ونحو 17 ألف جريح.
وتتزامن الغارات الإسرائيلية الجديدة مع كشف الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، أن المذكرة المقدمة للجانب الأميركي بعد "تعديلات جوهرية" عليها تطالب بوقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية شرطًا أساسيًا لتأمين حصر السلاح بيد الدولة.