الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026

"سلوك عدواني".. دورية لليونيفيل تتعرض لإطلاق نار إسرائيلي في جنوب لبنان

"سلوك عدواني".. دورية لليونيفيل تتعرض لإطلاق نار إسرائيلي في جنوب لبنان

شارك القصة

قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل
اعتبرت اليونيفيل الهجوم على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها انتهاكًا خطيرًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701- غيتي
الخط
قالت قوات اليونيفيل إن بعض جنودها تعرضوا لإطلاق نار من قبل جنود إسرائيليين من دبابة ميركافا قرب منطقة سردة جنوب لبنان.

أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "اليونيفيل"، الأربعاء، أن دورية لها تعرّضت لإطلاق نار من جنود إسرائيليين من دبابة في المنطقة الحدودية في جنوب لبنان، داعية الجيش الإسرائيلي إلى التوقف عن "السلوك العدواني" ضدّ قواتها.

وتعمل قوة اليونيفيل مع الجيش اللبناني لترسيخ وقف لإطلاق النار، تم التوصل إليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 بعد حرب استمرت عامًا بين إسرائيل وحزب الله.

"لا إصابات" في حادثة إطلاق النار

وقالت اليونيفيل في بيان، "بالأمس، تعرض جنود حفظ السلام الذين كانوا يقومون بدورية على طول الخط الأزرق لإطلاق نار من قبل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي في دبابة من طراز ميركافا قرب منطقة سرده. وقد أطلقت دفعة واحدة من عشر رشقات من أسلحة رشاشة فوق الدورية، تلتها أربع دفعات أخرى من عشر رشقات بالقرب منها".

ولفت البيان إلى أن حفظة السلام طلبوا عبر قنوات الاتصال التابعة لليونيفيل من الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن كلًا من حفظة السلام والدبابة الإسرائيلية كانا داخل الأراضي اللبنانية في ذلك الوقت، و"لحسن الحظ لم تُسجّل أي إصابات".

"انتهاك خطير"

وكان الجيش الإسرائيلي أُبلِغ مسبقًا بموقع وتوقيت الدورية، وفقًا للإجراءات المعتمدة عند القيام بدوريات في مناطق حساسة قرب الخط الأزرق، وفق بيان اليونيفيل.

واعتبرت اليونيفيل "الهجوم على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها انتهاكًا خطيرًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.

ودعت اليونيفيل الجيش الإسرائيلي إلى "التوقف عن السلوك العدواني والهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها، والتي تعمل على إعادة بناء الاستقرار على طول الخط الأزرق".

هجمات متكررة

ولأكثر من مرة تعرضت دوريات لليونيفيل لهجمات إسرائيلية "سواء بأشعة الليزر أو إطلاق نار تحذيري" في حوادث وصفها ستيفان دوجاريك متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، بـ"الخطيرة للغاية".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، أفادت اليونيفيل عن تعرض قواتها لإطلاق نار من دبابة إسرائيلية.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت القوة الأممية إصابة أحد عناصرها بجروح نتيجة إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع لها في الجنوب.

وكان يُفترص أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار عدوانًا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيدًا وما يزيد على 17 ألف جريح

تابع القراءة

المصادر

وكالات